العقد الاجتماعي الجديد والسكان!
أحمد موسى فاخر
تذكرون كلينتون وخطابه في مجلس الامه عندما قارن الاردن بامريكا كمجتمع للمهاجرين
تذكرون السفيره الامريكيه والتي شربنا لها المنسف والبسناها زينا الوطني وأنها قالت إن نسبه الأردنيين ٢٧%من السكان
تذكرون الهمروجه الاعلاميه والاعلانيه عن بلد ال٩مليون
تذكرون حديث رئيس مجلس النواب عن مكونات الاردن وحديثه عن المكون السوري تحديدا
تعرفون عن الضغوط الامريكيه والاوروبيه على لبنان والأردن لتوطين وتجنيس اللاجئين السوريين
جميعنا نذكر أننا عقدنا الوحده مع ماسميناه الضفه الغربيه شطبا لاسم فلسطين وتمشينا مع نشيد اسرائيل بأن ضفه نهر الاردن لنا وكذلك الضفه الاخرى
كل الهدف الدائم جعل الاردن ساحه لتجميع الناس واخفاء أنه وطن له طموحه وأحلامه وبناء مستقبل أبنائه مع إخوته العرب الاخرين
والعقد الاجتماعي الجديد سوف يكرس وطننا وارضنا مكانا لتجمعات سكانيه بلا احلام أو اهداف وجعل مسؤولييه تجار بشر يتلقون المساعدات الماليه باسمنا من الغرب لنهبها وسرقتها واغراقنا يقيود المديونيه وعبودينها الابديه
لا اعرف أردنيا لا يحب أشقائه العرب الاخرين ولكن الاغراق بالمشاكل والفقر وشح الموارد وإحساسه بالخطر على وطنه ومستقبله وعجزه عن المقاومه تظهر شعورا عدوانيا تجاه إخوته من العرب الاخرين
الاردن وطن للاردنيين وحرصه على وطنه هو رد على المؤامره الصهيوامريكيه وعملائهم من العرب والايمان بنصره الشعب الفلسطيني حتى الانتصار لحقوقه المشروعه على أرضه فلسطين وحمايه لوطنه من مؤامره الوطن البديل
الاردن وطن للاردنيين وليس ساحه تجميع لبشر نكبوا من المؤامرات والجرائم بحق شعوبنا العربيه
لا لعقد اجتماعي جديد يخدم أهداف الإمبريالية وإسرائيل والرجعيه العربيه
2026-07-21