الصدر يكشف أسباب عدم الرد على القنصل الأمريكي بالبصرة ويصفه بـ”الإرهابي”
بغداد/ حسن الشمري:
كشف زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الاثنين، عن أسباب عدم الرد على زيارة القنصل الأمريكي في البصرة لجرحى الحشد الشعبي في المحافظة، واصفا إياه بـ”الإرهابي”، وفيما دعا قيادات الحشد الشعبي إلى التبرؤ سريعا من الزيارة، حذر قائلا “قد اعذر من انذر”.+
وقال الصدر في رده على سؤال من بخصوص زيارة القنصل الأمريكي في محافظة البصرة إلى جرحى الحشد الشعبي في مستشفى الصدر التعليمي في المحافظة، ، إن “ما يحدث من جهاد ضد الدواعش سواء من القوات الأمنية أو المجاهدين في سوح الجهاد يبقى جهادا عراقيا لا دخل له لا بأمريكا ولا أي دولة أخرى على الإطلاق”، مضيفا “إني أعلن بعد هذه الزيارة المشؤومة القذرة لما يدعي أنها زيارة لجرحى الحشد الشعبي، ولا تأخذ لفاجرة يمينا ولو حلفت برب العالمينا”.+
وتابع الصدر “إني بعد ذلك أحتفظ بالرد لنفسي ضد هذه القنصلية المعادية ليس للإسلام فقط بل للإنسانية جمعاء”، موضحا “لولا انشغالي بما هو أهم “أعني الإصلاح الحكومي” لكان ردنا شديدا ولأريناهم بأسنا عما عهدوه منا”.+
وطالب الصدر الحكومة بـ”ردع هذا الإرهابي “أعني القنصل” من التدخل بشؤون المجاهدين”، داعيا قيادات الحشد الشعبي إلى التبرؤ سريعا من تلك الزيارة وإلا فسنكون في خندق غير خندقهم ولقد أعذر من أنذر”.+
يذكر ان القنصل العام الأميركي في محافظة البصرة ستيف ووكر أجرى، اول أمس السبت (12 آذار 2016)، زيارة إلى عدد من جرحى الحشد الشعبي الراقدين في مستشفى الصدر التعليمي، وهي أول زيارة من نوعها لمسؤول أميركي، وقد قدم القنصل للجرحى هدايا رمزية، كما عبر باللغة العربية التي لم يستخدمها من قبل عند الحديث لوسائل الإعلام عن إعجابه بدور الحشد في قتال تنظيم “داعش”، إذ قال إن “الولايات المتحدة تعترف بالمساهمة المهمة التي يقدمها الحشد الشعبي، وانه لشرف لي أن التقي ببعض الشبان الذين قاتلوا بشجاعة وضحوا كثيرا من أجل بلدهم”.+