الشيوعيون العراقيون في المعسكر المعادي!
نزار رهك
تتغير حكومة , يستبدلون عميل بآخر , السفيرة تلتقي بهذا وذاك , ترتكب جرائم بحق الشعب الفلسطيني, العالم على حافة حرب عالمية ثالثة وصراع وحرب ضارية من اجل عالم متعدد الاقطاب مقابل التحالف الدولي العدواني لدول حلف الناتو ومعهم الصهاي نة وحكومة العمالة في العراق والحزب الشيوعي العراقي لا يحرك ساكنا ولا يسكن محركا.
سكرتير الحزب هو صاحب مشروع تسليم كركوك مع صاحبه ابو ديفيد الى عائلة البارزاني وعصابة طالباني وكان وزير الصناعة والمعادن من اجل خصخصة القطاعات العامة الصناعية و تفكيكها وبيعها بسوق الخردوات وتهريب مكائنها الى العصابات والمافيات الجديدة لتهريبها , هذا السكرتير كسابقه وقبل سابقه ليس له لا موقف وطني ولا طبقي ولا لينيني ولا ماركسي ولا حتى برجوازي صغير ولا حتى موقف اخلاقي باعتباره سكرتير حزب عريق عمره بعمر تاريخ العراق الحديث.
طريق الشعب اصبحت الصوت المعبر عن الليبراليون الجدد الذين يضعون ضمن استراتيجيتهم الراسمالية المعولمة وخصخصة الاقتصاد والمجتمع وحرية انتقال وسيطرة راس المال العالمي والدولار على راس اولوياتهم واحتلال العراق حالة واقعية غير مهمة ولا تدرج ضمن اهداف اقدم حزب وطني عرفه التاريخ العراقي. ولا يكفي ان ان تتم الطروحات حول الفقر و الفساد و المطالبة بالموازنة ان تعوض الموقف الطبقي الذي كان والذي يجب ان يكون لحزب شيوعي برقبة اعضاءه عشرات الآلاف من الشهداء .
ما يثير الغرابة هو موقف الشيوعيون انفسهم من الكوادر القديمة وكقاعدة حيث لم تعد عريضة ولكنهم بلا موقف ولا مبادئ ولا رغبة بالرجوع نحو اثبات وطنيتهم و طبقيتهم و شعبيتهم وثقافتهم ولا حتى احتجاج على عزلتهم من عالم السياسة والادارة المجتمعية.
هل اصبح الشيوعيون عاجزون عن رد كرامتهم التي ينتهكها عملاء الاحتلال في القيادة ام قد جرفهم التيار الليبرالي الجديد التابع للاستعمار العولمي الامبريالي (أعلى مراحل الراسمالية) واخذوا يطبلون للعدو الوهمي الذي تصنعه لهم الصهيو نية العالمية التي حاربها فهد وقادة الحزب الآخرين ومنهم من اليهود ايضا.
2023-01-30
تعليقان
مسيره الحزب الشيوعي العراقي المنبطحة والمتخاذلة منذ عام الاحتلال في ٢٠٠٣ والى اليوم مسيره تغضب شهداء الحزب في قبورهم للاسف
لا يُفيد البكاء عند رأس الميت!