الشرق الأوسط في أيدي آمنة!
إيمان شرف الدين*
من المضحك ما تزعمه السياسة الأمريكية، وما تدرجه ضمن أهداف اعتداءاتها المتكررة على دول عربية وإسلامية، في الشرق الأوسط، وهو أنها تقوم بذلك لحماية الشرق الأوسط!
مفارقة مضحكة، وعجيبة، أن يدخل اللص بيتك، ويعبث بكل مافيه، بل ويخرجك منه، أنت وأهلك، ويسرقه، ثم يقول: فعلت ذلك كله حماية لك، ولبيتك !؟
أي حماية هذه، وأي لص هذا، بل وأي ذريعة غبية هذه التي يتذرع بها أعداؤك ليسرقوك، وينهبوك، بل ويقتلونك أنت وكل أفراد عائلتك!
ببساطة، السياسة الأمريكية سياسة لصوصية، وإجرام، وانتهاك لكل ما يتصل بكرامتك، وكرامة أرضك وبلدك، بل هي بوابة إسرائيل للدخول إلى كافة مناطق الشرق الأوسط، والسيطرة عليها، ومن يقف في طريق هذه السياسة، سيشن البيت الأبيض عليه الحروب، ويخترع الحجج، ويفتعل الفتن والصراعات، وهذا هو الحاصل اليوم في شرقنا الأوسط، هم جاءوا بشرذمة يهودية نجسة لتحقيق هدف كبير، هو السيطرة على أراضينا، ونهب أموالنا، وقتل أبنائنا، في سياسة احتلالية بامتياز، ولذلك لا يتورعون أبداً عن فعل أي شيء ومهما كان، لتحقيق هذا الهدف، حتى ولو كان ما يفعلونه مخالفا للقوانين، ومنتهكا للسيادات!
عموما، نحن، والشرق الأوسط، كاملا، في غنى عن هؤلاء، بل لدينا فعلا من يحمي ويدافع عن كل شيء ، يكفينا أنه وبالرغم من وجود عصابات من الحكام العرب، تخدم العدو، فهو قد جندها لذلك، يكفينا أننا ضمن محور واحد، قوي، ومتكامل، هو محور المقاومة والجهاد، وأننا في ظلاله متمسكون بالمنهجية القرآنية، واثقون في الرعاية الربانية، يكفينا هذا وحسب، عليه، نحن ماضون في المواجهة، والدفاع، جهادا مام أطماع الأعداء، وأهدافهم الواهمة، وفي ذلك كله نقول لهم:
الشرق الأوسط في أيدي آمنة، فدعونا وشأننا.
اتحادكاتبات اليمن
2025-06-25