السياسة النقدية وسيط فعال بين الانكماش والبنك المركزي……!
.بقلم. سليم ابو محمد الحسيني
كانت سابقا سيادة قنوات السياسة النقدية قبل ال Depression العظيم لعام ١٩٢٩ تسير بخطوات غير مستقرة،، وبدائيه،بسبب الحرب العالمية الاولى،وما تركته تلك الحرب من مساوىء،وذلك حسب الازمات ونوعها وحسب منظومة الادبيات الاقتصادية العالميه بمختلف تياراتها،،وكيفية التعامل معها والحد منها لتؤكد تلك الظاهرة على تاثير فعال لمدى استجابة تلك المتغيرات الاقتصادية الطارئه سواء اكانت مستقله Or متغيرات تابعه والمتمثله بال Supply. النقدي، وذلك هدفها يعتبر آداة اصلاح للدول النامية وتنظيم السيولة مع التحكم باسعار الفائده بهدف تحقيق الاستقرار الاقتصادي مع تحديد كلفة الاقتراض ، و And Also،تعتبر تلك السياسة Monotony.هي كوسيط لاجراء انكماشي من قبل البنك المركزي والتحكم بعرض النقد سواء بالزياده او النقصان من اجل السيطره على حالة التضخم خصوصا بعد انهيار ال Pccc ليبرز هيمنة المعسكر الغربي الليبرالي كقطب احادي، وبدون منافس بعد فشل المعسكر الاشتراكي كمنافس لسياسه جديده وفق خطط استراتيجية ناهضة ومتوازنه لتندفع حينها تلك الدول النامية وراء النموذج الغربي الرآسمالي المهيمن على الساحة العالمية الا Economic بمختلف قطاعاتها الحيويه، والتآقلم مع البيئة الجديده لتبقى الاسواق العربية المزعومه Static. كاداة متغير تابع وبدون هويه مستقره تارة مع المعسكر الغربي لا رجعه عنه ، وتارة متقوقعه تراوح في مكانها اي انها كسوق استهلاكيه تعتبر لا انتاجيه رغم ما يجري من اندفاع وترقيع ،وكفيله بالاصلاح كعينه عشوائية بخطوات ثابته نحو اقتصاد حر.
خبير..اقتصادي
2026-10-04