السياسة الأمريكية العاهرة! منتظر القبطان. الولايات المتحدة تدعو حكام كوبا للإصفاف للشعب. قال جو باين:” تقف الولايات المتحدة بحزم مع شعب كوبا في تأكيده لحقوقه العامة وندعو حكومة كوبا إلى الامتناع عن العنف ومحاولات اسكات صوت الشعب الكوبي ! – هكذا ردت الحكومة الكوبية على ما قاله جو بايدن :” أن تنفيذ السياسة الأشد انتهاكًا لحقوق الإنسان ضد شعب بأكمله أكثر من 60 عامًا وأن تشددها في وضع معقد مثل الوباء ثم تسعى إلى تقديم نفسك بصفة المخلص الكبير؟! فالترفعوا الحصار إذن ! إنتهى. تخيل عزيزي القارئ المبادرة الأمريكية الجديدة لما يسمى بالسلام بنسخة ادارة جوزيف بايدن، كم هي عاهرة ! علمًا أن كوبا لا تحتاج إلى زعزعة الاستقرار الذي يحتويها وتناول الطعام الخارجي المرتزقة. كوبا بحاجه إلى للقيام بعمل الحظر الاجرامي الذي اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية بحقها الذي استمر لأكثر من نصف قرن. لا أحد يفكر في عدم الإنسانية من هذا الحصار.! ماذا عن الوباء أكثر ؟! ومع ذلك كوبا، لم تتوقف أبدًا عن التعاطف مع الشعوب والأمم الأخرى. ورغم ذلك طورت كوبا لقاحها ضد فيروس كورونا. الولايات المتحدة هي عبارة عن خطر مباشر لأمن دول المنطقة التي تشارك في تنفيذها كأدوات ومعاول هدم لا بناء. إنّ مسألة فتح ملفات التدخل الأمريكي في كوبا من شأنه، أن يوفر أدلة كثيرة ومتعددة، تساعد مناهضي الحروب والتدخل في الدول الأخرى على الوقوف بوجه هذه السياسة الرعناء، أكثر من أي وقت مضى. هنا يتضح لنا أن واشنطن لم تعد قادرة على إخفاء مذبحتها الخارجية وفي كفن النوايا الحسنة، فلا توجد مصلحة وطنية أمريكية تبرر الحصار والتجويع وقتل المزيد من الناس بلا فائدة في كوبا أو العراق أو سورية أو اليمن أو أفغانستان ، أو في أي مكان آخر. يجب على الشعب الأمريكي الوقوف ضد سياسيي بلدهم الذين يروجون للتدخل العدواني في دول العالم، والسخرية مع الفضح، من أولئك الذين يصورون هذا العدوان على أنه انتصار للمثالية. كم كنت اتامل الامم ونضالها في التاريخ لذا قلت لنفسي : لو أن كوبا كانت جزءا من الأمة العربية لتحررنا من زمن ، لكنها لم تكن من ضمن هذه الامة الغبية والمتخلفة. صورة للثوار الكوبيين الذين خرجوا دفاعًا عن الحكومة الكوبية الاشتراكية ضد الاستفزازات المدعومة من الولايات المتحدة التي تحاول الاستفادة منها. كوبا سوف تفوز.