السوداني يصغي الى اعضاء في الكونغرس يتحدثون عن حرص واشنطن المزعوم على استقرار منطقتنا!
كاظم نوري
اثنى رئيس حكومة العراق السوداني على العلاقات مع الولايات المتحدة خلال لقائه وفدا يمثل الكونغرس الامريكي” جمهوريون وديمقراطيون” في بغداد بينما الوفد الامريكي كعادته لم يبخل في حديثه عن اكذوبة مفضوحة ان الولايات المتحدة يهمها استقرار المنطقة وان واشنطن تعتبر العراق شريكا ستراتيجيا لها.
لاندري الى اي حد من الوضاعة والذل والانبطاح الرخيص يصل اليه بعض الحكام وهم يرددون ” مصطلح الشراكة الاستراتيجية” غير المتكافئة وهم يشيدون بدولة تتدخل في شؤون الاخرين وتفرض الاوامر عليهم وتلزم حكامها بتنفيذ ما تريد وهي سبب كل المصائب في منطقتنا سواء بدعمها الكيان الاجرامي في فلسطين المحتلة او التامر على دول المنطقة ؟؟
لاندري هل ان السوداني لايرى الدور التخريبي الذي تلعبه الولايات المتحدة في العراق وتتدخل بالصغيرة والكبيرة لاسيما وان واشنطن لم تكتف بنشاطات سفارتها المريبة في اوساط سياسيي الصدفة في المنطقة الخضراء وتفرض عليهم الاوامر وتتعامل مع كل واحد منهم كما تتعامل مع اي حاكم ولاية امريكية .
الولايات المتحدة تفرض على الحكومة وكل اجهزتها وحتى برلمانها ما تريد وتمرر هذاالمشروع وترفض المشروع الاخروهو ما حصل مرات عديدة ومازال؟؟
لانريد ان نتحدث عن ” قانون الحشد” او غيره من القوانين المجمدة التي ترفض تمريرها وتعطلها بل ان هناك مسائل وقضايا جوهرية منها ما يتعلق بالسيادة المغيبة منذ اكثر من عشرين عاما لان اجهزتها الامنية واستخباراتها وجيشها يتحكم بكل شيئ وكذلك الاستحواذ على واردات النفط ملك الشعب العراقي وفرض تعليمات خاصة بما يتعلق بالنفط العراقي الذي يسرقه قادة الكرد في اربيل من شمال العراق وتطلب من حكام بغداد السماح لبارزاني بمواصلة نهب النفط وكذلك فرض شركات امريكية على الجانب العراقي للقبول بتوقيع اتفاقات للتنقيب عن مصادر الطاقة وخاصة النفط بعضها شركات وهمية لاوجود لها حصلت على عقود بمليارات الدولارات دون ان تكتفي بما يدخل بنوكها خاصة البنك الفدرالي من واردات نفط العراق.
عيون السوداني وغيره من الذين ارتضوا لانفسهم ان يوصلوا العراق الى هذا الحال للبقاء في الحكم لم تر كما لم تسمع بان الولايات المتحدة تنفرد بموقفها العدواني الداعم للعدو الصهيوني حتى في اروقة الامم المتحدة وكان اخر مثال على ذلك موافقةجميع الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي وحتى دول غربية حليفة لها على الزام اسرائيل بوقف عملية قتل المدنيين في غزة وتجويع وترويع الاطفال والنساءفي عملية تعد وصمة عار في جبين الانسانية في قرننا الحالي؟؟
كل هذا يحصل في العراق الذي يفتقد شعبه ابسط مستلزمات الحياة ” الماء والكهرباء” والكل يعلم ان واشنطن تقف وراء ذلك الا ان هؤلاء تنقصهم الشجاعة ووصلوا الى حالة من الجبن والخنوع وحتى الركوع عند اقدام سيدتهم دون ان يقدموا على خطوة تخدم العراق وشعبه الذي يستحق ان يعيش كما تعيش شعوب العالم الاخرى الا انهم ارتضوا ان يكونوا اذلاء بل عبيدا من اجل الحفاظ على مناصبهم التي تدر عليهم المليارات جراء السحت الحرام المتواصل منذ قرابة اكثر من عقدين من السنين وهم يلوكون مصطلح ديمقراطية زائفة كاذبة” اتى بها المحتل من اجل تمرير مخططاته التخريبية في العرا ق وفي عموم المنطقة التي يزعم اعضاء كونغرس ترامب بان بلادهم تسعى وتعمل على استقرارها بوجود قواعد عسكرية تنتشر فيها تهدد كل من يرفض اجندات المستعمرين ويسعى للاستقلال بعيدا عن استغلال ” ماما امريكا” وجيوشها العدوانية.
2025-08-29
تعليق واحد
كنا نتطلع ونتتأمل ونرجوا ان تكون حكومة السيد السوداني حكومة وطنية مستقلة قد تنفض غبار الخيانة والتامر عن العراق وسياسته المرتبطة بأمريكا كون السودانتي شخصية عراقية لا تحمل جنسيتين ولم تقيم في بلد اوربي اي بمعنى ان عراقي عاش جميع المحن وهو في داخل العراق. لكن للاسف الاحتلال له مرشديه وعملائه وهم ايضا من ضمن القرار سواء في مجلس النواب او من ضمن التشكيلة الوزارية واقصد هنا الاكراد وبعض الاحزاب التي تعمل علنا مع المحتل .
اعتقد العراق لكي يكون سيد ومستقل ويمتلك القرار الوطني
لا بد ان يأتي الطوفان