السوداني يزعج رشيد بتكريم 900″ موظف بكتاب شكر!
كاظم نوري
ربما كان محقا الريس عندما ابدى امتعاضه من خطوة اتخذها السوداني تقضي بتقديم كتاب شكر ل” 900 ” موظف دفعة واحدة في خطوة معروفة تسبق الانتخابات المهزلة؟؟ لاشك ان مثل هذه الالاعيب هي جزء من استغلال المنصب لاغراض انتخابية و يحصل ذلك مع قرب المسرحية الانتخابية ونحن نلاحظ ان هناك من يروج للطائفية التي يعتبرونها خروجا على قوانينهم وتحاسب عليها وقد لمسنا ذلك عبر نشاطات الكثيرين ونخص منهم ” المتحلبس محمد” الذي لاتفارق لسانه مسميات ” نحن امة” وغيره الكثير من هؤلاء بما في ذلك اطراف تحسب نفسها على طائفة اخرى بعد ان الحقت اذى بها طيلة عقدين من السنين كما الاكراد وغيرهم من جهات. تستغل كل شيئ من اجل ” الدعاية الانتخابية” التي سئمها العراقيون كل العراقيين لكنهم يعزفون على اوتار تجعل الكثيرين من السذج او المستفيدين يهرولون مع الاسف الشديد وراء تلك الاكاذيب؟؟
اما جداريات ” النشامى” ووجوههم الكريهة تطالعك اينما تولي وجهك وبكروش بعضهم المترهلة من السحت الحرام وباوداجهم المنتفخة ؟؟
ومع قرب موعد الانتخابات المهزلة في العراق بتنا نسمع ونرى العجب العجاب منها مثلا ان رئيس العراق ” كاكة عبداالطيف رشيد” انتقد خطوة اتخذها السوداني بتقديم كتاب شكر ل” 900 ” موظف دفعة واحدة عن ماذا استحق هؤلاء ال” 900″ كتاب شكروهل تتزامن معه ” خرجية” ” مليون دينار ” مثلا او اكثر انه مجرد سؤال ؟؟
ام ماذا وراء كتب الشكر هذه في هذا الوقت بالذات ؟؟ .
ما هي الانجازات الخرافية التي حققها هؤلاء وانفردوا بها عن غيرهم من الموظفين حتى يستحقون كتاب شكر بالرغم من ان الموظف اي موظف كان يستحق 100 كتاب شكر اذا قدم عملا ملموسا يخدم العراق وشعبه لكننا نعرف جيدا ان الكادر الاداري والوظيفي في العراق يغص باللصوص والفاسدين والحرامية ولابد ان نستثني القلة من الطيبين الذين يعملون للعراق وشعبه من الذين لازلوا يحتفظون بمبادئ واسلوب وطريقة عملهم الوظيفي المهني ويسخرون ذلك في خدمة المواطن.
الكاكة الريس يتفق مع السوداني حول التفريط بمناطق بحرية مهمة في جنوب العراق ” خور عبدالله تحديدا” لكنه يختلف معه بخصوص خطوة تكريم 900 موظف بكتاب شكر قبل موعد الانتخابات ؟؟
لقد سئم العراقيون هذا الابتذال والرخص في عملية الانتخابات وكم سمعنا في السابق بان هناك من تكرم بتقديم البطانيات وحتى رصيد الموبايل من اجل الحصول على الاصوات في مسرحية مضحكة اسمها ضمان الاصوات كما ان هناك من يصرح دوما بان الانتخابات تعد مفصلا مهما من مفاصل الاستقرار وهو لم يحصل في انتخابات سابقة على اصوات تؤهله لكنه باق ضمن العملية السياسية المشبوهة وله حصة في تقاسم المحافظات وبقيت البصرة في خدمته وخدمة جلاوزته المهيمنين فيها ؟؟
مهما قدمتم ومهما صرحتم ومهما وعدتم جميعكم يامن تتناوبون على السلطة في العراق منذ الغزو والاحتلال عام 2003 حتى كتابة هذه السطور فانكم مجرد حرامية ومحتالين وسراق ولصوص في نظر العراقيين الوطنيين لانكم تخدمون المحتل الامريكي والصهيونية وان عنجهيات البعض وشعاراتهم ” النارية” التي يطلقونها وهم جزء من سلطة اللغف ماهي الا للاستهلاك المحلي.
جميعكم دون ان نستثني احدا لان المواطن الوطني الشريف لا يمكن ان يعيش في مثل هذه الاجواءالموبوءة التي اوجدها المحتل الغازي لكم لتكونوا اداة منفذة لاوامره ؟؟
2025-08-27