السلطة الفلسطينية في النزع الاخير!
اضحوي الصعيب
ترى الشعب الذي تدّعي تمثيله يقاتل ويقدم الشهداء ليس في غزة وحسب بل في الضفة ايضاً وعلى مبعدة امتار من زريبة محمود عباس ولا تستطيع مشاركته البطولة لأنها تقاتل في الجانب الاخر بحكم واقعها المشوّه والممسوخ.
وترى الشعب الذي تدّعي تمثيله يحتفي بأسيراته العائدات ولا تستطيع مشاركته الفرحة وهي التي تواطأت مع الاحتلال في القبض على اغلبهم. وكلما اشرق وجه اسير محرر هتف باسم المقاومة وليس باسم السلطة التي تعتقد ان خروجهم بهذا الشكل المتحدي يدق مسماراً في نعشها. بعض الاسرى فتحاويون أسلمتهم فتح للاحتلال وأخرجتهم المقاومة من المعتقلات، فهل يسر السلطة العميلة خروج بطل مثل مروان البرغوثي من الاسر؟ كلا.. انها تبذل الغالي والنفيس لاقناع الصهاينة بإطالة اعتقاله حتى الموت، فلو خرج خرجت السلطة من الوجود.
وترى نفسها ملزمة في العلن بالدعوة لوقف العدوان وفي السر تدعو الصهاينة لمواصلته حتى اجتثاث المقاومة. هذا ما يفرضه عليها وضعها الخياني. وتعلم ان موقفها الحقيقي يتسرب للعلن وما عادت تهتم به كثيراً ككل مرأة تخطو على طريق الانحراف، تتستر في البداية وتنفي وتنكر وتحزن كلما افتضح شأن من شؤونها ثم لا بد من المحطة التى يُطوى عندها التشارف وتبدأ مرحلة المجاهرة بالعهر.
هذه سلطة اوجدها الاحتلال كذراع من أذرع قهره للشعب الفلسطيني، أدت دورها القذر بكل ما تستطيع وحان الوقت للتخلص منها. فالتحرر منها بداية صحيحة للتحرر من الاحتلال، واعتقد انها آتية حتماً.
( اضحوي _ 1559 )
2023-11-27