ناظم الزهاوي.السجن لمن يهتف لفلسطين . “أهلاً بكم في بريطانيا”!
هذه حقيقة ناظم الزهاوي الذي افتخر عراقيون وعرب واكراد بتسنمه حقيبة التعليم في بريطانيا .. صهيوني أكثر من الصهاينة.
في تصريح مثير للجدل أعتبر وزير التعليم البريطاني، ناظم الزهاوي، أن ترديد المتضامنين مع القضية الفلسطينية ” من النهر إلى البحر .. فلسطين ستكون حرة ” ، من أحد أشكال معاداة السامية ويجب أحالة من يرددة إلى الشرطة.
دعوة للقمع
” من الضروري أن تقوم الجامعات بقمع النشطاء المؤيديين للفلسطينيين وأولئك الذين يستخدمون هذة الشعارات يدعمون ضمنياً حماس”
ناظم الزهاوي / وزير التعليم البريطاني
ناظم الزهاوي
سياسي بريطاني من أصول عراقية تعود لعائلة الزهاوي الكردية، يشغل منصب وزير الدولة للتعليم منذ سبتمبر 2021، خلفاً للوزير السابق غافين ويليامسون، الذي أستقال بعد وضعة عدداً من القرارات الهادفة لتقييد نقاش مايحدث في فلسطين.
تبرير يميني
بررت صحيفة الديلي تليغراف اليمينية موقف الزهاوي بأن الشعار الذي يشير الى ” فلسطين التأريخية ” يعني ضمناً تدمير إسرائيل وأنه يستخدم كدعوة لطرد اليهود من المنطقة.
طالما دعا الزهاوي لتبني التعريف الذي أطلقه التحالف الدولي لأحياء ذكرى الهولوكست بشأن معاداة السامية، معتبراً أن ذلك ضروري وليس خياراً، لبنود مثل أنتقاد الصهيونية ووصف أسرائيل بأنها كيان عنصري او الدعوة لمقاطعتها على أنها معاداة السامية.
تحذير الجامعات
وجه الوزير البريطاني تحذيراً الى 10 جامعات بريطانية لم تتبن التعريف بعد، بأتخاذ عقوبات محتملة بحقها. مشيراً الى أن 95 جامعة تبنت التعريف بالفعل.
تغريدة لي على تويتر بشأن الحدث
” بريطانيا التي أعلنت الحرب على فلسطين قبل أكثر من 100 عام، لاتزال مستمرة في حربها، وبعد تمكينها من الصهاينة تريد الأن ضبط أقوال الفلسطينين “
القمع الحقيقي
كان وزراء وسياسيون في الحكومة البريطانية، بينهم الزهاوي قد هاجموا طلاباً في جامعة
” مدرسة لندن للأقتصاد” (LSE) .
بعدما قاموا في نوفمبر 2021، بطرد السفيرة لدى المملكة المتحدة، تسيبي حوطوفيلي من حرم الجامعة تضامنا مع القضية الفلسطينية.