السباق إلى المجهول!
منتظر القبطان.
هذا هو العراق وهو يائس وكبش البرميل للبقاء، هكذا
تكون الحياة في العراق ، على مدار 19 سنة الماضية ، هذا من اجلكم يا انكس الإتحاد الأوربي ، العالم الحر والأخير لجميع الأمة المتحدة.”
يالها من حفنة شريرة أنتم جميعًا ، لقد عاقبوا البلاد لسنوات جوعوا اطفالهم ودمروا بنيتها التحتية، وحجوا كل شيء من احتياطيات الذهب والتقط وكل شيء وسمحوا لعملاء الإحتلال الامريكي – التركي والهيمنة الإيرانية بأدراة البلاد والأرض تحول دول كانت أغنى في العالم في يوم من الأيام لم يتوقفوا عن ذلك بل شجعوا من عينوا على إدارته اخرجوا كل قرش واستثمروا في دولهم سواء في أمريكا أو أوربا أو إسرائيل أو إيران.”
عمداً يديرون العراق إلى الأرض وجعل السكان يموتون جوعاً ويحولون أطفالنا العراقيين أو شبابنا إلى مخدرات ودعارة، القِ نظرة على العوائل الشابة العراقية في دول الجوار امثال تركيا والاردن ومصر ايضاً يموتون جوعاً أو يتحولون إلى الدعارة ، ليطعمون اهلهم وينجون فهم يفعلون كما فعلوا بالفلسطينيين وبعض العراقيين قرروا الموت من الجوع بدلاً من الرحيل والذّل في بلاد الغربة بينما من يديرون العراق يتمتعون بالمليارات الدولارات التي اختلسوها من تصدير النفط والتي تخص شعب العراق.”
بالمناسبة لاتوجد دولة وغد غير أمريكا التي غزت البلاد التحالف الذي اغلبهم من الاوربيين أو العرب الوغد رفع يد المساعدة ، الشعب العراقي والنساء والاطفال الذين كانوا يذبحون بملايينهم من قبل الأمريكان والطائفيين إذا بحثتم عنهم أو حاولتم تخصيصهم ! ستجدونهم جميعاً في مقابر جماعية متفرقة في عموم العراق.”
بينما باقي العالم اللعين يميل إلى النظر الى الاتجاه الآخر ، أين حقوق الإنسان المزدهشة ؟! ام أنهم مهتمون بالارباح فقط ؟! الأرباح تأتي اولاً لهم ! أمريكا وحتى الأمم المتحدة وبقية العالم الحر.
العراق أكثر من تريليون دولار سرق من الخزائن العراقية مع العلم الكامل للأمريكان والعالم والأمم المتحدة واستثمر في دول مثل أوربا وامريكا وهكذا. بينما الشعب العراقي يأكل من نصائح القمامة وصغارنا الفتياة يتحولن إلى الدعارة للبقاء على قيد الحياة و 20% من الانتحار والارتفاع إلى الجحيم مع هذا العالم الملكي يدار من قبل مجموعة من الثقوب الأحمق، سواء الامريكان أو الأمم المتحدة.
2021-06-20