الرصيف والوردة!
عبدالامير الركابي.
الرصيف والوردة
حتى انني تعثرت
التوى كاحلي
وارتميت على الطرف
تلويت
قبل ان انهض
قدمت رجلي فلم تتقدم
عاندتني بحجة الخدر
وانت لاتلتفت
تجاوزت كل الحدود
صرت خلف الرصيف على الجهة الأخرى
يغطيك المارة
كنت اظنك سمعت ندائي
سمعت صرختي
جلست على الرصيف اتطلع باتجاهك وانت تغيب
والمارة ينظرون الي ويضحكون
مر طفل اشعث الشعر
وصل قبالتي واطلق ضحكة
امه توقفت ولم تنهره
كانت بيده وردة
رماها باتجاهي وواصل طريقه وهو يضحك
2020-06-19