الرد الايراني ضد الكيان الصهيوني ومحاولة التقليل من اهميته غربيا!
كاظم نوري
لقد تعودنا ليس على اكاذيب قادة دول الغرب الاستعماري وقائدتهم ” ماما امريكا” فحسب بل وحتى محاولة استخفافهم بقدرات الاخرين العسكرية ويسخرون كالعادة معظم اجهزتهم الاعلامية التي تديرها وتشرف عليها اجهزة استخبارية للتهوين منها او محاولة اعتبارها اسلحة غير مؤثرة وانهم يركزون على الافتخار باسلحتهم لتات الحرب بين روسيا واوكرانيا وتفضح كل ” ملخياتهم” وتصوير اسلحتهم على انها ” الافضل في العالم” على شاكلة ديمقراطياتهم الزائفة واذا بها تتحول الى خردة كما اكدت القيادة الروسية في ساحات القتال المتواصلة لاكثر من عامين وجرى فيها تجربة كل ما بجعبتهم من اسلحة وحتى المحظورة دوليا على رؤوس غيرهم .
في البداية تحدثوا عن مسرحية تزويد ايران روسيا بطائرات مسيرة وسمعنا صراخا وعويلا في عواصم الغرب بان تلك الطائرات من طراز ” شاهد” وغيرها من المسميات مدمرة وفعالة وجرى فرض عقوبات على ايران بزعم تزويد موسكو بمثل هذه الطائرات.
لكن ما ان ردت ايران بعملية ” الوعد الصادق ” على جريمة قتل قادة عسكريين ايرانيين في سورية واستهداف القنصلية الايرانية بالعاصمة دمشق وبمئات الطائرات والصواريخ المجنحة والبالستية حتى هب اعلام الغرب مستهينا بالسلاح الايراني المسير وبالصواريخ.
لاندري نفس السلاح كما يزعمون زودت به طهران موسكو كان فعالا ومدمرا لكنه غير فعال عندما استخدمته طهران في ردها على كيان الاحتلال.
شيئ مثير للضحك حقا نفس اجهزة الاعلام الموبوءه هذه استخفت بصواريخ ” كليبر” الروسية التي كانت تطلقها البوارج الحربية من البحار ضد الارهابيين في ادلب ومناطق سورية سيطرت عليها جماعات ارهابية ووصل الحال ببعض هذه الاجهزة ان ادعى ان قسما من صواريخ ” كليبر” الروسية سقط على اراضي ايرانية انطلاقا من بحر قزوين.
شبعنا من مثل هذه الاكاذيب والروايات التي يحاول الغرب ان يستهين من خلالها بقدرات خصومه العسكرية وهاهو يردد نفس الاسطوانه المشروخة وعلى ارفع المستويات بزعم ان الضربات الايرانية لم تكن مؤثرة علما ان القيادة العسكرية في ايران لديها احداثيات نشرتها علنا تضمنت حتى طول احد المطارات وبالامتار الذي دمرته صواريخها في صحراء النقب بالارض المحتلة وفق وسائل الاعلام واشارت الى نوع الطائرات الجاثمة على ارضه فضلا عن التلميح الى ان الطائرات التي قصفت قنصليتها في دمشق وقتلت قادة عسكريين ايرانيين انطلقت من ذات لمطار.
ما ذا يريد الغرب بعد من ادلىة على ان الضربة الايرانية كانت فعالة ولن تستهدف مناطق مدنية كما يفعل المجرمون في ” تل ابيب”.؟؟
لم يعد تنطلي على احد ” خزعبلاتكم” ياقادة دول الغرب الاستعماري وكذلك قائدتكم الى المصير المجهول ” ماما امريكا”.
فالشعوب التي خدعتموها لعقود من السنين ادركت انكم بحق اعداء الانسانية ولاقيمة لادعاءاتكم بالدفاع عن حقوق الانسان لانكم مجرد مصاصي دما ء الشعوب وان تاريخكم الاستعماري الاسود المقيت يؤكد ذلك ؟؟
وبصرف النظر اذا كان الرد الايراني مؤثرا ام لا لكن طهران تعهدت وردت دون ان تخشى احدا في هذا الزمن زمن ” التخاذل العربي ” لانها حسبت حسابات عدم الرد وسلبياته على الوضع في ايران نفسها ودعمنا للضربة ضد الكيان الصهيوني نابع من منطلق عدو عدوي صديقي رغم ملاحظاتنا كون ايران لها طموحات في العراق شانها بذلك شان العديد من دول الجوار والدول الغربية وفي المقدمة المحتل الامريكي ويقع اللوم كل اللوم على من يحكمون وليس على هذه الدول التي تهمها مصلحتها بعد ان وزع حكام مابعد الاحتلال ولاءاتهم للدول الاخرى على حساب العراق .
2024-04-15