الرئيس الصيني: انضمام مصر و5 دول لمجموعة البريكس حدث تاريخي!

قال الرئيس الصيني شي جين بينج، اليوم الخميس، خلال كلمته في أعمال قمة بريكس بجنوب أفريقيا إن مجموعة “بريكس” تسعى لتحقيق السلام على مستوى العالم.
ووصف شي جين توسع عضوية مجموعة “بريكس” بالحدث تاريخي.
وقال الرئيس الصيني إن انضمام أعضاء جدد لمجموعة “بريكس” يؤكد الحرص على التطور والتنمية.
أعضاء مجموعة البريكس
وأعلن رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، اليوم ، أن مجموعة قررت دعوة مصر وإثيوبيا وإيران والسعودية والإمارات والأرجنتين ليصبحوا أعضاء في مجموعة البريكس.
وأكد رئيس جنوب أفريقيا أن الأعضاء الجدد سينضمون بداية من يناير من العام المقبل ٢٠٢٤.
وأفادت وسائل إعلام برازيلية، اليوم ، أن مصر والأرجنتين وإيران والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية سيصبحون أعضاء جدد في مجموعة البريكس، وذلك نقلا عن مسودة البيان الختامي لقمة المجموعة.
معايير الاختيار الرئيسية للبريكس
وبحسب الإعلام البرازيلي، فإن العامل الجغرافي كان من بين معايير الاختيار الرئيسية، حيث تم اتخاذ الاختيارات من أجل الحفاظ على التوازن الإقليمي داخل المجموعة.
ووفقا لهذا المبدأ، يجري الآن النظر في عضوية دولة إفريقية أخرى.
عكس التوقعات
وعلى عكس توقعات أطراف محلية ودولية عدة، لم يحضر الرئيس الجزائري قمة مجموعة دول “بريكس” التي انطلقت أمس الثلاثاء في مدينة جوهانسبورغ، وفي حين تبقى قائمة الملفات المقرر مناقشتها متنوعة غير أن مسألة توسيع هذا التكتل أهم ما يجلب انتباه المتابعين، لا سيما الدول التي أبدت رغبتها في الانضمام وعددها يفوق الـ20، منها سبع دول عربية.
وأوفدت الجزائر وزير المالية، عبدالعزيز فايد، للمشاركة في هذه القمة ممثلاً عن الرئيس تبون، الخطوة التي توحي بأن توسيع دائرة أعضاء المجموعة مؤجل إلى حين، أو أن الجزائر ليست معنية بمقعد في هذا التكتل الاقتصادي خلال المرحلة الحالية، على رغم أن منتدى جوهانسبورغ لم يسجل حضور رؤساء أو ملوك دول وإنما ممثلين حكوميين، إذ دعي ما مجموعه 69 دولة لحضور القمة، من بينها جميع الدول الأفريقية.
ويشارك في القمة قادة كل من الصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا، في حين يكتفي الرئيس الروسي بكلمته المسجلة بسبب أمر من المحكمة الجنائية الدولية باعتقاله على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا، ويمثّله في القمة وزير الخارجية سيرغي لافروف.
احتمالات وراء الغياب
لكن قد يكون عدم حضور رؤساء وملوك الدول الراغبة في الانضمام يأتي بطلب من قادة “بريكس”، تجنباً للحساسيات والتأويلات، وتجاوزاً لأي تأثير على القمة، تضيف كريمي، التي أبرزت أن تخفيف التمثيل من شأنه منح بعض الارتياح والتخفيف من الضغط بين الأعضاء، على اعتبار أن علاقة كل راغب في الانضمام مع أعضاء “بريكس” ليست متساوية، موضحة أنه يمكن ترقب الإعلان عن قبول عدد من الدول لكنه يبقى احتمالاً ضعيفاً بخاصة في ظل غياب الرئيس الروسي بوتين، وختمت أن عدم حضور الرئيس الجزائري لقمة “بريكس” لم يكن مبرمجاً، كما أنه ليس ضرورياً.
وألقت الجزائر بكل ثقلها السياسي والدبلوماسي خلال الأسابيع الأخيرة لضمان مقعد لها ضمن مجموعة “بريكس”، وهي التحركات التي تزامنت مع بداية العد التنازلي لعقد قمة قادة المجموعة في مدينة جوهانسبورغ بجنوب أفريقيا بين 22 و24 أغسطس (آب) الجاري، وهو ما تحدث عنه الرئيس تبون في مقابلة مع وسائل إعلام محلية، بأن الصين وبقية الدول الفاعلة في مجموعة “بريكس”، على غرار روسيا وجنوب أفريقيا والبرازيل، تدعم انضمام بلاده إلى هذا القطب الجديد، لكنه لم يجزم بأن الانضمام سيكون خلال القمة المقبلة، وأشار إلى أن أول خطوة قد تكون قبولها كعضو مراقب.
أقلام حرة
2023-08-24