الرئيس البرازيلي مخاطبا ترامب : لسنا بحاجة الى شرطي دولي !
كاظم نوري
وصف كان في محله بحق ” السمسار ترامب ” صدر عن رئيس شجاع لدولة تحترم نفسها وشعبها وترفض الاملاءات التي يرتضيها بعض الحكام وما اكثرهم عندما قال” واصفا الرئيس الامريكي جراء تصرفاته المعيبة والتي تنم عن استهتار واستخفاف بالشعوب و حكام الدول الاخرى ” انت رئيس امريكا ولسنا بحاجة الى ” شرطي للعالم”.
هذا الوصف صدر عن رئيس دولة البرازيل ” لولا داسيلفا” عندما كان يتحدث في مؤتمر لحزب العمال الحاكم لم يصدر عن اية دولة حتى من بينها دول محسوبة على انها عظمى تعرض لها ترامب باجراءاته الاخيرة برفع رسوم الكمارك وانتهاك سيادة الدول.
البرازيل ليست دولة نووية ولا تمتلك اسلحة ثقيلة كالتي بحوزة الطاغية المنبوذ ترامب لكنها تمتلك ” الشجاعة والكرامة والمبادئ والقيم الاخلاقية ولديها شعب كان خياره موفقا بان يراس البرازيل شخصية هي الاخرى شجاعة ووطنية لاتفرط بثروات شعبها كما يحصل في بلدان منطقتنا في مقدمتها العراق الجريح؟؟
وعندما اصدر ترامب فرمانات الرسوم والنسب التي حددها خص البرازيل بزيادة مقدارها 50 بالمائة وطلب من الرئيس البرازيلي الاتصال به ظنا منه ان ” لولا داسيلفا” ابو محمدالجولاني او بن شياع او اي نفر من المجموعة التي تتمترس في المنطقة الخضراء” او اي رئيس في دول وانظمة ادمنت على الركوع عند اقدام سيد البيت الابيض وتدفع له ” الاتاوة” متى شاء او اراد ذلك ؟ ؟
لقد اوقع حظ ترامب العاثر في دولة يتعامل رئيسها من منطلق مبادئ الشجاعة وعدم الخشية من عنتريات الاخرين سواءكانوا في البيت الابيض او داوننغ ستريت او الاليزيه اواي مكان اخر ؟؟
لقد استغل ترامب المهووس بالعقوبات صمت بعض الدول او مجاملاتها الدبلوماسية محاولا وبغباء ان يعمم شروره على الاخرين ليات الرد من البرزايل قبل اية دولة اخرى عندما اكد رئيسها ان بلاده لم تعد تعتمدعلى امريكا كما في السابق مشددا على انها لن تسمح لواشنطن بفرض سياساتها الاقتصادية.
وقال الرئيس ” لولا” ان البرازيل باتت تتمتع بعلاقات تجارية واسعة حول العالم وتعيش حالة من الاستقرار الاقتصادي.
واكد قائلا” لم نعد في موقع التبعية كما في السابق”.
وتطرق الى محاولاات فرض سياسات على البرازيل عبر الضرائب الاقتصادية مؤكدا رفض بلاده ذلك واعتبر ترامب بانه تجاوز الحدود بمحاولة العودة الى اتفاقيات ثنائية بدلا عن التعاون الدولي.
وشدد على مواصلة العمل بهذه الروح ولن يتراجع عن حماية مصالح البرازيل الوطنية؟؟
هذه كانت اول لطمة على وجه ترامب دون ان تستثني اذنه المصابة من دولة مؤسسة ل” مجموعة بريكس” التي تسعى الى اقامة نظام دولي عادل متعدد الاقطاب في العالم بالضد من القطب الاحادي الذي يستغل ” الدولار ” ليس كعملة في المبادلات التجارية او الاقتصادية بل لاغراض سياسية كوسيلة ضغط وفرض للارادة ويستخدمه ” سيفا” ليسلطه على رقاب الدول والشعوب الاخرى ؟؟
2025-08-06