هاشم التل. في مثل هذا اليوم من عام 2019، غادر عالمنا، المثقف الماركسي والمُناضل الشيوعيّ الأردنيّ عصام التل. رحلة التل في هذه الحياة، مرّت بمحطات عديدة، والتزمت حتى النهاية، بمصالح الأغلبية الشعبية، في مواجهة سياسة نظام «الأربعين حرامي»، كما كان يحلو له أنّ يسميه، منطلقًا من التزامه الفكري والمبدئي بالمنهجية الماركسية. منهجية دفعته للمساهمة في تأسيس عدد من المنظمات النضالية الديمقراطيّة، والهيئات الاشتراكيّة الثوريّة الأردنيّة، والنضال المستمر، منذ مطلع سبعينات القرن العشرين، حتى نهاية العقد الأول من الألفية الجديدة. وبين تلك المنظمات والهيئات نذكر «اتحاد الشباب الديمقراطيّ الأردنيّ»، «الحزب الشيوعي الأردني-النهج الثوري» و«مُنتدى الفكر الإشتراكيّ»، والتي شغل فيها مواقع قياديّة أساسيّة. ربما تكون واحدة من أبرز تلك المحطات، تأسيس «الحزب الشيوعي الأردني-النهج الثوري»، مع مجموعة من الرفاق المناضليّن، الذين نظموا أنفسهم خارج صفوف الحزب الشيوعي الرسمي، بعد سنوات من النضال في صفوفه، الحزب الذي اعتبره كثيرون تعبير عن تيار يناضل للتغيير السياسي في الأردن من منطلق خطاب وطني ثوري يعبر عن مصلحة الكادحيّن ونضالات الوطنيين الأردنيين التاريخية لحكم بلدهم، وتقرير مصيرهم. كتب الراحل عصام التل، ورفاقه، صفحات من نضالات الحركة الوطنيّة الأردنيّة، لن ينساها التاريخ المعاصر. إلى «القائد» عصام التل، سلامًا. #عصام_التل #الأردن #الذكرى_السنوية