الخروج من السرداب .. و الإنتقال السياسي في سورية ..
بقلم : ميشيل كلاغاصي
إن دخول السرداب يبدأ بفتح الباب الأول ثم الثاني ثم الثالث … أما عند الخروج منه فتكون العملية معاكسة ً تماما ً , إذ تبدأ بالخروج من الباب الأخير ثم ما قبل الأخير وصولا ً إلى الباب الأول و هو باب الدخول ..
هكذا ينظم ما يسمى ” الراعي الأمريكي” مع ما يسمى” المجتمع الدولي ” هزيمة مشروعه في سورية و المنطقة والعالم .. فوقف الحرب على سورية يحتاج لعملية الخروج من السرداب , و التي تبدأ بإغلاق اّخر باب ثم ما قبله وصولا ً إلى الملف السوري … و عليه لا بد من إغلاق الملف اليمني أولا ً وصولا ً للملف اللبناني بما يتعلق بتبريد الأجواء و تخفيف وطأة أو تراجع الدول الخليجية عن توصيف ووصم حزب الله بالإرهابي , وإنهاء الفراغ الرئاسي و انتخاب رئسا ً للبلاد .
الأمر الذي بفسر زيارة بان كي مون إلى لبنان و لقاءات لافروف – حريري و العديد من المؤشرات .. ما يعني أن نصر سورية يسمح لها بالمشاركة في شروط و مفاوضات حل كل مسالة و ملف بحسب وزنها الجديد بعد الحرب , و عليه فالسرعة في إغلاق الملفات تحمل رغبة ” المجتمع الدولي ” في إنهاء المهمة على صفيح ساخن علّه يحد من قدرة سورية على التحكم في مفاصل و تفصيلات الحلول , من خلال إطالة زمن الحرب و استنزاف سورية من خلال نسخة جنيف 3 , و محاولة زرع شخصيات لا وطنية تؤثر في القرار السوري.
و عليه ف “الانتقال السياسي” في سورية أصبح الشغل الشاغل لهم …. إحذروا هذا المفهوم , و ليكن كلام سيد الوطن نبراسا ً لكم في توضيحه سورية ً و الذي يعني “الانتقال من دستور إلى دستور جديد, و الدستور هو الذي يعبر عن شكل النظام السياسي المطلوب في المرحلة
2016-03-31