( يا حَچّام لا تمشيش راگ الراگ.. يا ابنّ الحُره، ما يسْتوحشْ التَفاگْ..
هذا عراگنه المَوصوف للعميّان والمَيتين.. ودْوَّه لكلْ حْزنْ وفراگْ./ مظفر)
—— مايشبه مقولة ( التراكُم الكَمي يؤدي للتَحول النوعي )——
—. — الحَدث العراقي ومؤثرات زلزاله مُستقبلاً نَموذجاً ——
رشدي رمضاني.
~~~~~~
~~ “وبغداد قَيثارتي البابليّةُ قَلبي وهُدبي عَليّها وَتَرْ،
لهّا في فَمي سحرُ عُشاقِها، وآثار ما قَبّلوا من حَجَرْ.”
أم زكي لميعة مُغرَمّة صَبابة، بالعراق وأهلهِ، وتَفتَخر بأصولـِِها
ويوم تقول الشعر الشعبي، تردد ( رَدّيت الأهلي رجعت بدويّة)
لها مجموعة شعرية متميزة عنونتها ( أنا بدوية دَمي )..
العراق / بغداد، لأسمه ولمناداته نكهة عَبِقة ونَغَم، والادب العربي
كان وما يزال يَمورُ بألوان الغزل الباهي والكَلِم الباسق كإقرار.
التَباهي والفَخر، بارضِها وأنسانِها متواصل عبرَّ مُجمل تأريخه.
قال فيه الأديب شاعر الغزل والعاشق دوماً، حافظ جميل:
” لغيُركِ يابغداد لَمْ يَهفو جانْحّي، ولا شَاقَني في ظلكِ أن أشدو.
ولاطابَ لي في غيرِّ دجلَةَ مَرتعُ، ولا لَذَّ لي في غَيرِّ شاطئِها ندُّ.”
كان الشيخ الشبيبي، حزيناً موجوعاً لأحوال الأمة ومصابها:
“ماذا بِنا وبذّي الديار يرادُ؟.. فُقِدتْ دمشقُ وقبلُها بغدادُ.
من موطنِ الميلادِ قامَت نزّعا.. جيلٌ لهنَّ بجلقٍ ميعادُ.
بردى وأودية الفراتِ ودجلة.. والنيل غضّ بمائكِ الورّادِ.
حالَّ العلوجُ من الأحامرِ بَيننا.. وتعذّرَ الأصدارُ والأيرادُ.”
~~ تشرين/ اكتوبرالعَجيب، ومؤثراته لاحقاً وحيثُما تُصبح أيلولَتُهُ
ومُستَقرّه مستقبلاً.. عندَّ مُتابعة تَفرعهِ وتَفاصيلهِ وعَناصرهِ برَمتها،
سَنرى أمراً محيّراً فاجأ البَعيد، وأذهلَّ القَريب. غير واضح أومَفهوم
لأمثالنا، كيف تشكَلَ الطوفان( وفارَّ التنور ) ؟، وهذا التوليف المُذهل،
والشجاعة فوق المعقول وأكثر من التهور.. بتسامي أبعدَّ واسدَلَّ
الستار على كل الهويّات الثانويّة والفتنَويّة، المؤديّة للخَلَل والتَشَتُت،
وأبدَلها بالعلم العراقي والهوية العراقية النَقيّة. وكأن الأم العراقية
أجتَهدَتْ لتُنجبَ جيلاً، سِماتُهُ الأفضل بالشجاعةِ والتَفهمْ والتَبصرْ.
أنه مفصل تاريخي ستلحقه تداعيات وأحداث اوسع من أرضها،
ومؤثراتها تتعاشق وتَبان قابل الأيام، گأحداث مفصَلية صانِعة لتاريخ
في الوطن العربي والجوار وأرجاء أبعد. وستتوالد مفاهيم ومقاييس
جديدة وسَيُسْكَب حبر كثير ويندَّلق، وقد تسيل دماء، وتتأقلم مفاهيم.
~~ للتأريخ القَريب مفاصل هزَّت الأستقرار الدولي وقتَئذٍ وغَيرّت
من ثوابتهِ، والحدث العراقي سيأخذ مكانَته بينهم متربعاً بجدارة…
ومنها كأمثلة : الثورة العراقية/المصرية/ الجزائرية/ الفلسطينية/
الأيرانية/ الفرنسية /الأمريكية/ الروسية / الصينية / الهنديه /
الفيتنامية / أنشقاق يوغسلافيا عن منظومة وارشو / الحربين العالميتين/
انهيار وتفكك الأتحاد السوفيتي/ وأحداث أخرى يمكن تسميتها.
~~ بالتأكيد لِحّب العراق/ بغداد حدَّ العُشق والصَبا، مؤثراته بكُلِّ قَول،
وهو شعور ذاتي ونَفسي مَفروض.. بيدَّ أنه لايبتعدُ عن الواقع والحَقيقة
وثوابتها.. كَبديهيّة سواء أنتَهت للمُسلمات والأستقرار، أو التَحرك باتجاه
زَعزَعة الملحمة الكُبرى، أو يَنقَلب كل ما يُتَصوّر، ولا أستثناء لأحتمال أي
إشكال أونُكوص.. بكل الأحوال ستظهر بمفاعيل الأحداث المستقبلية قاطبة..
( الرأي والتصور شخصي يحتمل الخطأ، والحوار مفيد وحميد حولها.)
~~بعد اليأس والحزن عاد الشيخ العلامة، محمد رضا الشبيبي للتفاؤل
والأمل، وقد مرَّ على القول ذاك وَذَا ماينوف على القرن، وكأنه بيننا ليُعلمنا:
“أنتُمُ مُتعتمُّ بالسؤدُدِ.. ياشبابَ اليومِ أشياخُ الغدِّ..
يا شَباباً دَرَسوا فأجتَهَدوا.. لِيَنالوا غايَةَ المُجتهِدِ.
وعَدَ اللهُ بكُم أوطانكُمْ.. ولَقَدْ آنَ نجازُ المَوعِدِ.
أنتمُ جيلٌ جَديدٌٌ خُلِقوا.. لعُصُورٍ مقبلاتٍ جُدُدِ.
كوّنوا الوحْدَةَ لا تَفسخهُا.. نَزعاتُ الرأيّ والمُعتقدِ.
أنا بايَعتُ على أن لا أرَى.. فرقةّ هاكُم ْ على هذا يَدِي.”
~~ وأكملها مظفرعبد المجيد النواب كما بدأ في اول النشرة:
” أفه يَرجال طين عراگنه الطَيبين، تْنسون المَراجْل !
والمراجْل بيكُم اتسَمّت مَراجل، والمَراجل كَلفَه يَمعَودينْ.”
و” أُفه يا كَاعنه، السحگتهَه وانسحگتْ عَلّيههَ ،
جيوش يابو جيوش، وما بَدلت طبايعها.”
~ ~ لل العراق/ بغداد ولشبابها وأهلها، سلاماً محملاً بالوداد.. رشدي.
2019-12-08