الحشددد والمعارك الباردة..!
ميثم الحسني.
يجب وضع استراتيجية جديدة للمواجهة.
يجب على الحشدد ك مؤسسة عقائدية أن يعتمد أسلوب الحروب الحديثة وأن يتم التزاوج بين التسليح العسكري والتسليح الفكري
حتى نصنع مع السلاح قوة الفكر وتحصين الذات وأن نبدأ بالتأسيس لمراكز دراسات حشددية تعنى بوضع الخطط المستقبلية للحششد.
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية أعاد الغرب النظر في الحروب الساخنة وخطط لاستراتيجية جديدة تهتم بالعامل السيكولوجي
الحرب السيكولوجية هي خلافاً عن الحرب التقليدية او حرب القتال.
فمثلاً يعتقد الرئيس الأمريكي السابق روزفلت “أن الحرب العالمية الثانية هي مقياس حقيقي لمعركة #العلم والتنظيم”حيث تكمن الفكرة في حشد وتحريك العلم خدمةً للدفاع.
وأيضاً ماقاله ونستون تشرشل رئيس الوزراء البريطاني السابق “كثيراً ما غيرت الحرب النفسية وجه التاريخ”
ويقول شارل ديغول الجنرال الفرنسي “لكي تنتصر دولة ما في حرب فإن عليها ان تشن الحرب النفسية قبل أن تتحرك قواتها إلى ميادين القتال”
ويقول الجنرال الألماني روميل الملقب ثعلب الصحراء “أن القائد الناجح يجب أن يسيطر على عقول أعدائه قبل ابدانهم”
وبالتالي فإن حرب الأعصاب أو حرب العقول أو حرب المعنويات أو حرب الأفكار أو حرب الإرادة أو الدعاية او الحرب الباردة أو حرب غسيل المخ أو الإشاعة. تدخل ضمن الحرب السيكولوجية.
لاتنفع الحرب العسكرية دوماً ولاتحسم كل المعارك.
اذن لابد من إعطاء الأهمية للحرب النفسية إلى جانب الحرب العسكرية.
لابد من الإهتمام في علم النفس في التخطيط الاستراتيجي الحربي
اذن لابد أن تنشأ “هيئة للاستراتيجية النفسية” على غرار ما موجود في الولايات المتحدة مهمتها تقديم المشورة لقيادات وهيئة الحشد وأن يكون لرئيس الهيئة مستشار شخصي في الحرب النفسية
يتبع
#الحشد_من_وراء_القصد
2021-06-07
6 تعليقات
في حروب الجيل الرابع او الحرب الصفرية .. السلاح الاساس هو ثنائية الاعلام والحرب النفسية.. للاسف نحن نفتقر الى الاهتمام الكافي بالجانب النفسي والاعلامي
د. راجي نصير أحسنت دكتور إعلامنا على كثرته لايستطيع مجاراة برنامج ساخر!!
للاسف لم اعد افهم ما يحدث في العراق الحبيب
جميلة زهران الفوضى في كل مكان
هناك أساسيات في العمل المقاوم بكل صنوفه، غائبة تماماً عن تفكيرهم، الفكر السياسي والإستراتيجية الإعلامية، وهذا يجعلهم عرضة للإختراق والتشويه وحتى الفساد.
بالنسبة ل “هيئة للأستراتيجية النفسية” فقد تعاملت مع النخب الأوربية وحاولت إحتوائهم وجعلهم جزء من الماكنة الترويجية للعصر الأمريكي بعد الحرب العالمية الثانية ولوقف المد الشيوعي القادم من الشرق، وساهم هذا بعد عشرات السنين بإسقاط الإتحاد السوفييتي.
جماعتنا للأسف ليس لديهم خطط لشهرين قادمين فضلاً عن السنوات.
بيداء حامد خلال سنتين فقط بعد إنتهاء المعارك العسكرية وتحرير مراكز المدن تم شيطنة الحششد والهجوم عليه من حاضنة الحشدد، غياب العمل الإعلامي الذي يرتقي إلى مستوى التحديات أحد أهم أسباب الهجوم على الحششد بعض الفصائل لديها قنوات إعلامية لاتستحق النثريات التي تصرف لها بحيث برنامج ساخر يگدر يسقطها.