الحدث التاريخي يكتب بمصداقية و أمانة ،ولن يكونقابللإلغاءه منقبل المتصيدين بالماءالعكر.
محمد جواد فارس
فالحوار دائما لغة الاكفاء، الواثقينبأنفسهم الراغبينفي تطوير أنفسهمالطامحين إلىتوسيع آفاقمعرفتهم ، المؤمنين بأنهملايمتلكونالمعرفة المطلقة، أو اليقينية بل المعرفة النسبيةالتيتعني دائما _التفاعل ، و ثقة المحاور بنفسه لايعني أنهالمالك الوحيد للحقيقة.
المفكر العربي جابر عصفور .
أكتب عن حدث بتقديري له أهميةبمكانحولكتابة حدث تاريخيحدث معي ، وانا أشعر بأن هذا الحدث مهم وقد مضى عليه خمسة عقود من الزمن خاصة وإن الاجيال التي تعيش الان قد تكون سمعتبه من الآباء او الأجداد، والحدث هو هروب سجناء شيوعيين من سجن الحلة المركزي ، وهم مكبلونبسنوات سجن ثقيلة غير قليلة ، هروبهم إلىالحرية التي هي الفضاء و المتنفس من أجل حياة حرة ، و التحاقهم بحزبهمالذي هو بحاجة لهم كوادر و قياداتمهمة في كل المجالات ، وخاصة بعد ماجرىللحزب الشيوعي العراقي على أثر انقلاب شباطالدمويعام 1963 و خسر الحزب الشيوعي العراقيأنذاك عدد من قياديه و كوادره . كنت في منظمة مدينةالحلةمسؤولعن الخط الطلابي و بتوجيهمن الحزب قمتبنقل اربعة من الهاربين من المدينةإلى منطقة قريبة من ريف الحلة (حي نادر ) ومن ثم نقلهم الى الريف في قرية البو شناوة الى الرفيق الكادر الفلاحي كاظم الجاسم، كتبت عنالطريقة التي استخدمتهالنقلهم، وبعد أن عرفبذلك الرفيق عقيل حبش وكان هو أحدالمشاركينفي حفر النفق انذاك و يرومبكتابة كتابهعن عملية النفق و هروب السجناء و كتابه الموسوم ب( الطريقإلى الحرية ) ، طلب مني أن أكتبله رسالة اشرح له فيها عن موقفنا في منظمة الحلة حول هذا الحدث الذي هز سلطة عبد الرحمن عارف و جهاز الأمنو المخابرات ، و دوري في العملية ، و بعد فترة ليست بالقصيرة كلمني أن صديقعرضعليه أي خدمة يقول قلت له ليس لديأي طلبسوى لديكتاب مصفوف وجاهز للطبعفقط ليس لدي مبلغ لإنجازطبعه ، قال بسيطة نحن نطبعه لك واعطيته النسخة الإلكترونية الجاهزة له على امل ان يقومبطبعه في مطبعة الروادالمعروفة ، وبعداسبوع اتصلبي الصديق و قالإنلدى صديق مسؤولعن الإعلام والمطبعةلديه أعتراض، و هو يجب حذف رسالة د . محمدجواد فارس ورسالة الصحفي سمير داود ، وعندما كلمني عقيل، قلت له الكتابكتابك وانت حر به وفعلاحذفتالرسالتين وتم طبعالكتابوانا بدوري انشر رسالتي التي حذفت من الكتاب و اتركها برسم القارئ الكريم. وهذا نصها
] الرفيقالعزيز عقيل حبش
تحية طيبة
شاكر لك لفسحالمجال لي في أن أدلوبدلوي في الحدث التاريخي المهم ، في هروب مجموعة من الشيوعيين من سجن الحلة المركزي ،
د، محمدجواد فارس
أبدأ مقالتي عن لمحة قصيرة قبل النفق وعملية الهروب البطولية التي أقدم عليها الشيوعييون المكبلون بأحكامثقيلة و متوسطة ، عن لمحة تاريخيةسبقت الحدث و هي من الأهمية بمكان طرحها لما ،جرى ، فبعد ثورة الرابع عشر من تموز 1958 وما جاءت به من مكتسبات لشعبنا العراقي ، و هي كنتاج لنضال الشعب خلال الحكم الملكي المرتبط بسياسة المستعمر البريطاني، ومنها الخروج من حلفبغداد ، و الخروج من عملة الاسترليني و تحرير الدينار العراقي، وتوزيع الأراضيعلى الفلاحينفي قانونالإصلاح الزراعي، قانون حقوق الأسرة و المرأة ، و أقدام العمال إنشاء النقابات العمالية، و الجمعيات
الفلاحية، وقانونشركة النفط الوطنية رقم 80 ،غيرها من القوانين، مما أثار الامبرياليةالعالمية ، لذا بدأ الأمريكان التأمر مع الرجعية العربية لاسقاط النظامو المجيئ بحكومةعميلة تنفذ مخططاتهم، وفعلا وجدوا في البعث و القوميين خير من ينفذ ذلك، نتيجة حقدهم على نظامقاسم والشيوعيين الذين أكتسحوا الشارع ، و تم انقلابهم في الثامنمن شباط 1963 ، وقاوم هذا الانقلاب الفاشي الشيوعيين و الديمقراطيين وقسم من حكومة عبد الكريم قاسم، وجعلوا من العراقمسلخا لكل منوقف ضد أنقلابهمالمشبوه،و نتذكربيان رقم 13 بابادة الشيوعيين ، وكان قصر النهاية مسلخا لخيرةأبناء العراق الوطنيين من شيوعيينو ديمقراطيين ، أستشهد قادة الحزبو كوادرهو منهم الشهداء :سلام عادلالسكرتير الأول للجنة المركزية ، جمال الحيدري, محمد صالح العبلي، محمد حسين أبو العيس، حسن عوينة، عبد الجباروهبي، ستار مهدي معروف الخواجة و القائمة تطول، ولم تكن تسع سجونومعتقلات العراق بالسجناءواحكامهم الثقيلة التي صدرت من محاكم أمن الدولة، و من السجون التالية مثل :سجن نقرة السلمان ، سجن الحلة المركزي ، الموقف العام وسجن بغداد المركزي ،
جاء انشقاق عزيز الحاج _ حسين جواد الكمر بعد أن لملم الحزب جراحه بعد انقلاب شباط الأسود، و أعادتنظيم صفوفه، واتذكر وأنا كنت في تنظيم مدينة الحلة و متابعللانشقاق من خلال رسائل متبادلة بين تنظيم الحزب في نكرة السلمان وكان يقودها كاظم فرهود و طرح علىالتنظيمكتابة رسالتين إلىل. م اللجنة المركزية و ق . مالقيادة المركزية ض، وننتظر الجواب لكي يتسنى لنا الانحياز لطرف معين حسب قناعتنا , و لكن رسالة اللجنة المركزية كانت مثقلة بالاتهامات منها عبارة مؤثرة : أنماجاء برسالتكم إنما هي أفكار بتي برجوا ، وبعد ذلك أعلن عدد كبير من التنظيم موقفهم مع القيادة المركزية، وحسب رأي المتواضع لوكان الحزب موحدا لكان السجناء على رأيواحد ، و لكانت عملية الهروب من السجنمنتظمة و بدونأشكالات كما حدثت ، و لكان أكبر عدد من السجناءانطلقوا إلىالحرية ، وضخ إلىالحزب كوادر الخبرة و التجربة الحزبية و توسع التنظيم ، ولكن للأسفحدث العكس .
الهروب إلىالحرية من سجن الحلة المركزي
على الرغم من الانشقاق في الحزب عمل الرفاق على انجاز مشروعهم في أكمال النفق مع ان العمل في إنجازه لم يكنسهلا ، ولكنالارادة كانت هي الأقوى، علما أن السجناء الشيوعيين منالضباط ، كانوا قد قدموا مقترحا إلىرئيس الجمهورية كانانذاك عبد الرحمن محمد عارف قد استلمالأموربعد مقتل أخيهعبد السلاممحمد عارف ، و إلىمديرية السجون العامة يطالبونهمبالمشاركة في حرب حزيران للدفاع عن الأمة العربية ضد العدوانالصهيوني في الخامس من حزيران عام 1967 ، وكان مطلبهم ينص بالعودة إلىالسجنبعد نهاية الحرب ، ولكنالنظامالعارفي رفض ذلكولميوافق على طلبهم جملةو تفصيلا، وفي شهر أكتوبر نفذت عملية الهروب ، وكان ذلكفي ذكرى ثورة أكتوبرالاشتراكية العظمى في روسيا ، و إقامةالاتحاد السوفيتي .
وقمت انا في اليوم الأول الأولمن الشهر و هو موعد مواجهة السجناء ، بزيارةو التقيتبالرفاق من الحلة و هم كل من محسن حسين حمادي الحسن وقد هرب مع السجناء، ولكن لم يذكر اسمه في قائمة الهاربين ، و محسن ناجي البصبوص ، و كذلك عبد القادر اسماعيلالبستاني رئيس تحرير صحيفةالحزب الشيوعي العراقي ( أتحاد الشعب ) وكنت قد تعرفت عليهفي مركز شرطة الحلةوهو ذاهب إلى المحكمة ، ولم تكن هناكدلائل تشير على إن عملا جبار سوف يحدث، و عندما حدث الهروب لم نكون نحن الشيوعيون مبلغون في هذااليوم لكي نتخذ الإجراءات اللازمة لإسكان الرفاق ممن هم ليسوا من سكنة الحلة ، وايوائهملكي لا يقعوا بيد الشرطة التي استنفرت كل قواتها ، وانا كنت اتمشى في شارع المكتبات وشاهدت سيارات الشرطة تتجه إلى بابالمشهد، حيث سجن الحلة، فعرفت أن السجناء قد هربوا، وبدوري بلغت مسؤولتنظيمالمدينة الرفيق محمد علي خوجة نعمة ( حمودي ) على ما شاهدته من استنفار ، وكذلكالخط الطلابي الذي كنت مسؤولهالمباشر لغرض إيواءالهاربين، وبعد يومين كلفني الرفيق محمد علي ، برفيقينمن المحسوبين على القيادة المركزية التقى بهم و تحدث معهم حول الانقسامو تبعاته وتأثيره على وحدة الحزب ، وقال لي : أن تذهب و تأخذ عقالين لهم من والدك ، والدي كاسبصاحب مقهى صغير في سوق اسطةجابر القديمفي الحلة ، وهما موجودين في منزل الشهيدشهيد محمد سعيد خوجة نعمة ، وقد وصلا إلى البيت و كان المطر يهطل انذاك ، ومن حسن الصدف أنالبيت المعروف لدى الرفاق في الحلة وذلك مرتبط بحادث استشهاد الرفيق شهيد محمد سعيد خوجة نعمة على يد عصابة الحرس القومي في الحلة في مركز الشرطة ، وكانت لجنة الحرس القومي مؤلفة من (وهاب كريم رمضان , عزيز الحسيني ، حبيب الأسود، ناجي الدليمي ، وانور عبد الهادي القاتل).
خرجت من المنزل صباحا مع حسابي لتبديل جهازي الشرطة و الأمن، على دراجتي الهوائية , وهناك أعطيتهم العقالين و قلت لهم سوف أوصلكما وا حدا تلو الآخر، و فعلا الأول كان رجلا كبير السن و كان مدير خزينة الموصلقبل أحداثالموصل و مؤامرة الشواف (أبو عصام) فعلا اوصلتهإلى العنوان المتفق عليه وهو في حي نادر بالقربمن معمل النسيج ، بيت الرفيق جبار وناس والدته المناضلة شمسة رحبت بنا و في نفس اليوم تبعته بالثاني وهو أيضا من أهاليالموصل ولكن للأسف لم أعرفأسميهما، ومن بيت العمة شمسة أوصلهما المراسل الى قرية البو شناوةإلى الرفيق المسؤول في القرية كاظم الجاسم (أبو قيود ) ،
وبعد عدة أيام قال لي الرفيق(حمودي ) محمد علي خوجة نعمة، هناك اثنان في قرية عنانة عثروا عليهما رفاق الحزب و أنهما في بيتالرفيق سامي عبد الرزاق الجبوريو عليك إخراجهما من المدينة إلى العنوانالسابق ، وفعلا ذهبت مساء إلى الكراج ثم دخلتالبيت و كان معي الرفيق سامي ملا إبراهيم و لبسا دشاديش ، واتذكرأنسامي كان يمازحهمو بيده المسدس ، قلت لسامي أحضرتنكر الماء من الكراج ، و أركبتهما جنب السائقوانا قرب الباب المكسور، وانطلقناواوقفت التنكر على بعد مسافةمن نقطة تفتيش أمنيةو ذهبت بهم سيرا علىالأقدام إلى منزلالعمةشمسة ، و هنا أنتهت مهمتي بأيصال الرفاق إلىالعنوان، وهما من مدينةالبصرة، و للصدفة كنت معتقل في شرطة الحلةوطلبوا مني براءة من الحزب ولكني صمدتوبقيت على العهدشيوعيا ، كنت في إحدى غرف المركز و إذابالشرطي الخفر أبو حسنيفتح الباب لشاب، وهذا الشاب ترك الرفاق وجاء متجها نحوي للسلام و انا سلمت عليه ، قال لي ( شنو انت ما عرفتني ) قلت له لا صغرا و أثار التعذيببجسمي ومنهك ، قال انت الذي هربتني و رفيقي من بيت الرفيق في التنكر ( سيارة نقل المياهمن الكراج)، تذكرته وقلت له لماذا تكتبون عنا اننا اعتقلناكم و نريد تسليمكم، قال لا لقد قدمتم لنا الكثير و لا يمكن نسيانكم، وهكذا كنا جنود أوفياء للشعب و الوطن و مبادئ الاممية البروليتارية.
و لكن للأسف فلقد شاب عملية الهروب اللغط والتشويه من قبل البعض من أمثال جاسم المطير ، و كاظم حبيب ، و محمدعلي محي الدين كما جاء في كتاب أضواء على عملية الهروب من سجن الحلة و فيه تشويه للحقيقة، و اليوم اتضح معدنهم و موقفهم من الاحتلال و العملية السياسية .
و هنا أريد أن أذكر حادثة مع المدعو جاسم المطيرففي عام 1997كان شعبنا يعاني الأمرين من سياسة السلطة الجائرة و كذلك الحصار القاتل الذي شمل الغذاء و الدواء و حليب الأطفال، وجهت دعوى لشخصيات شيوعيية و وطنية من قبل حكومةمعمر القذافي حول سبل مساعدة شعب العراقفي ظل الحصار ، و كان الوفد يضم باقر إبراهيم، و عدنان عباس، و خالد السلام ، وعلي الشيخ حسين الساعديوزوجته ، و كاتب السطور محمد جواد فارس، وفعلا قدمنا لهم مقترحات لإرسال أدوية، قدمت لهم قائمة بالأدوية التي نحتاجها كوني طبيب و الرفاق الآخرين قدموا اقتراحات مجدية في هذا المضمار ، وتفاجأنا إن أثنين يكيلون لنا الاتهامات الظالمة و هما جاسم المطير ، و باقر صولاغ في جريدة المجلس الإسلامي، اننا عملاء للنظام و مكلفين من قبله ، أيوقاحة و قلة ذوق ، انهم يريدونتشديد الحصارالجائر على شعب العراق، لكييتسنى لهم الحصول على السلطة كما حدثفي احتلال العراق، أن شعب العراق سوف ينهض من كبوته في أقامة نظاموطني حقيقي .
د. محمدجواد فارس
في ذكرى أنتفاضة تشرين عام 2019
وهذه هي الرسالة التي حذفت من الكتاب .
وبناء على طلب رفاق واصدقاء لمعرفة منهم الذين كانوا لديهماعتراض حول الرسالة وعملوا من أجل حذفها اريد ان اذكر اولهم من جاء إلى عقيل حبش وأبدى استعدادهلطبع الكتاب هو رائد فهمي والذي لايعرف عن تاريخ الشيوعيين في العراقلانه عاش في خارج العراق أربعون عاما ، و معروف بمواقفه اتجاه الشعب العراقي عندما كان في فرنسا و وقف ضد إرسال مساعدات لشعب العراقفي وقت الحصار الجائر ، وكانت أدوية و حليب أطفال و مواد غذائية ، و كان وزيرا للعلوم و التكنلوجيافي حكومة ما بعد الاحتلال و كذلك كعضو برلمان وهو جزء من حكومة الفساد والمفسدين و المحاصصة ممثلة في العملية السياسية .
اما الثاني فهو المدعو صبحي الجميلي مسؤول دار الرواد، وهو معروف بتسلقه و تملقه منذ ايام دراسته في موسكو من قبل كل من عاصره ، و تبوء منصبكيل وزير الزراعة وها نحن نعيش أزمة الزراعة وما جرى لهامن خلال من هم فاشلون في عملهم ومنهم صبحي الجميلي .
من ٢٠٠٣ إلى الآن لم أقرأ مقالة بصدق كلمات ووضوح تلك المقالة الصريحة جدا …تسلم دكتور لانني اطلعت على كتابات سابقة وجميعها يشوفها الكذب ومسح نضال وتزوير حقيقة تاريخ الشهداء الابطال أمثال الشهيد ابو قيود والتي هي واضحة وضوح الشمس للقاصي والداني….
محمد جواد فارس on
ليطلع كل الشرفاء من الوطنبين والشيوعيين و الديمقراطيين على هذه الممارسة الخبيثة من قبل هذه الزمرة لطمس الحقائق . وخاصة انهم اليوم يحاربون كل الوطنيين الذين وقفوا ويقفون ضد الاحتلال وتدمير الدولة
و الشرف لكل من وقف ضد العملية السياسية اليوم .
لا لايمكنكم تزوير التاريخ ولا ان تغطوا الشمس بغربال ، كفاكم .
و الشرف لكل من يرفع الصوت من اجل الحفاظ على تاريخ الحزب لكي لا يلطخوه هولاء ، من اجل حزب فهد وسلام عادل و الحيدري وشهداء بشتشان .
تعليقان
من ٢٠٠٣ إلى الآن لم أقرأ مقالة بصدق كلمات ووضوح تلك المقالة الصريحة جدا …تسلم دكتور لانني اطلعت على كتابات سابقة وجميعها يشوفها الكذب ومسح نضال وتزوير حقيقة تاريخ الشهداء الابطال أمثال الشهيد ابو قيود والتي هي واضحة وضوح الشمس للقاصي والداني….
ليطلع كل الشرفاء من الوطنبين والشيوعيين و الديمقراطيين على هذه الممارسة الخبيثة من قبل هذه الزمرة لطمس الحقائق . وخاصة انهم اليوم يحاربون كل الوطنيين الذين وقفوا ويقفون ضد الاحتلال وتدمير الدولة
و الشرف لكل من وقف ضد العملية السياسية اليوم .
لا لايمكنكم تزوير التاريخ ولا ان تغطوا الشمس بغربال ، كفاكم .
و الشرف لكل من يرفع الصوت من اجل الحفاظ على تاريخ الحزب لكي لا يلطخوه هولاء ، من اجل حزب فهد وسلام عادل و الحيدري وشهداء بشتشان .