الجيش واللجان الشعبية: جاء دورنا للدخول على ازمة النفط لنحرمكم منه كما حرمتمونا !
كتب ناجي صفا
ارامكو تحت النار ، محطات الإنتاج، والتكرير والتوزيع، تلتهب بالصواريخ والمسيرات اليمنية، العنوان عمليات كسر وانهاء الحصار . لسان حالهم يقول، سبع سنوات ونحن نتلقى الضربات والمجازر والإعتداءات ، والعالم مغمض عينيه عن مآسي شعبنا، حتى منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بلعت السنتها ومارست العهر السياسي، صمتت صمت القبور على مآسي شعبنا، وصمتت عن تزويد قوى العدوان بكل انواع الأسلحة التي استخدمت ضد شعبنا، ضد نساءنا واطفالنا وشيوخنا بلا رحمة ،دفن بعضهم تحت الانقاض، وحولت افراحنا الى مآتم ، ومآتمنا الى مجازر، حاصرتمونا بقصد التجويع وبقصد اسقاط مقاومتنا، عملتم على اضعاف مناعتنا، لكننا لم نهن ، منعتمونا من الإستفادة حتى من غازنا ونفطنا، حجزتم البواخر في البحار ، وقطعتم الكهرباء عن المستشفيات ، فما الذي يمنع من ان تذوقوا من نفس الكأس ؟ . الآن جاء دورنا لنرد على فعالكم وجرائمكم، بمنع ابن سلمان من اسعافكم ، ومنعه من زيادة انتاج النفط، وتعويض النقص الناتج عن العقوبات على النفط والغاز الروسي ، فكما استخدمتم العقوبات والحصار علينا ، ها انتم تستخدمون ذات الاسلوب من العقوبات ضد روسيا، وتترجون ابن سلمان وابن زايد لزيادة ضخ النفط وتعويض النقص. لقد جاء دورنا الآن لنحول دون ذلك ، ولنضرب الإستكبار العالمي وابن سلمان معا ، ولنساهم بمفاقمة ازمة النفط العالمي، ومنع ابن سلمان من القدرة على زيادة الإنتاج والضخ لتغطية العجز ، ونمنعة من الهناء بزيادة فروقات الأسعار ، ومنعه في الإستفادة واستخدامها لتدمير بلدنا ، اصبحنا نحن من يدمر منشآته ونضرب مخازنه ومراكز التوزيع.
لسان حالنا يقول، كما اغمضتم اعينكم عن مآسي شعبنا وبلدنا، وعن توفير حاجاتنا، وادرتم ظهوركم لصراخ اطفالنا، ها نحن اليوم نسمع صراخكم ونضحك على استغاثاتكم بزيادة الضخ اتقاء للصقيع وقطع الكهرباء من جهة ، وغلاء الاسعار وتشغيل معاملكم من جهة اخرى .
الرسالة لكم ولأداتكم محمد بن سلمان ، الذي يحاول الآن ان يغطي على اجرامه، ويبقي على عدوانه، وعلى احكام الحصار الغذائي والطبي على مستشفياتنا ، فيمنع عنها المحروقات ، ويعرض مرضانا للموت، ويحاول الظهور بمظهر الوسيط النزيه في حل الازمة اليمنية ، نقول له لقد انقلبت الموازين، وبات بإمكاننا نجعلك تألم كما ألمنا، وقد اصبحت عاجزا عن رد صواريخنا، ومسيراتنا التي تدمر منشآتك ، وبتنا قادرين اكثر من اي وقت مضى على الحاق الضرر بك وبمنشآتك ، اسميناها عمليات كسر الحصار ، هي ستتكرر وستزداد ما لم ترعو ، ستطال منشآت اخرى، جديدة وحديثة ، فقد جددنا بنك اهدافنا، وادخلنا عليه مواقع موجعة ، واكثر ايلاما من ذي قبل .
ها نحن نفتتح السنة الثامنة برسالتين، واحدة لك واخرى لحلفائك، الذين يزودنك بالسلاح ، لقد اصبحنا على جهوزية تامة، دخلنا الصراع والمعادلات ، وبتنا نتحكم بالإنتاج والضخ، وكما خاطب الاعمى ربه وقال ” ربي لما خلقتني اعمى وقد كنت بصيرا” ، فيجيبه الله “لقد نسيتنا في الدنيا ، فنسيناك في الآخرة” ، هكذا نحن نعيد الحساب ، فكما نسيتم صراخ اطفالنا على مدى سبع سنوات ، الآن ننسى استغاثاتكم، ونحرم ابن سلمان من ضخ المزيد من النفط لتلبية حاجاتكم
2022-03-23