الجيش اللبناني في خدمة إسرائيل !
كتب ناجي صفا .
منذ اتفاق وقف إطلاق النار غير المتكافىء تبدلت مهمة الجيش بقرار أميركي- آسرائيلي مشترك ، واصبح يتلقى الأوامر من أميركا وإسرائيل ، أين يداهم واين يفتش ويرسل التقارير بالنتائج التي يتوصل إليها.
ما حصل في المريجة امر معيب جدا بأن تطلب إسرائيل من الجيش الذهاب إلى موقع محدد تختاره هي وتطلب منه التفتيش عن السلاح وآفادتها بالأمر.
قائد الجيش يعلن انه قد يتخلى عن التنسيق مع اللجنة الدولية للمراقبة بعد ان قصف الجيش الذي كان ينفذ الامر الاميركي . ، بدل ان يقول ان إعطاء الامر بالتفصيل هو شأن سيادي يتلقاه من السلطة السياسية وليس من إسرائيل واميركا .
لقد بلغت الوقاحة الدولية حدها الأقصى بامتهان كرامة الجيش وتحديد دوره من قبل الاجنبي وإسرائيل، وبلغت الكرامة الوطنية مستويات خطيرة من االانتهاك.
عندما تتضارب مهمة الجيش مع الأهداف السياسية للعنوان يتم ضرب الجيش من قبل العدو نفسه وإنذاره بصواريخ تحذيرية لكي يبتعد ولا يفشل الخطة الإسرائيلية .
عادة يقول الجيش الأمر لي ، لكن المعطيات تبدلت ولم يعد الأمر له وانما لإسرائيل .
كان يفترض بالدولة اللبنانية ان تقول لإسرائيل ان تفتيش المنازل هو امر سيادي ولا دخل لك فيه ، فالدولة هي صاحبة الحق المطلق في المداهمة والتفتيش بناء على تقديرات أجهزتها وليس إسرائيل. وكما لها الحق في احتكار السلاح فلها أيضا ذات الحق في قرار المداهمة .
لست ادري كيف يرضى حزب الله بمداهمة بيوته ومقراته من قبل الجيش اللبناني بأوامر إسرائيلية او اميركية في حين ان دور الجيش الطبيعي والمنطقة هو حماية أمن اللبنانيين وسيادة الدولة التي حولتها أميركا وإسرائيل إلى ممسحة صالحة لتنظيف الممرات والكوريدورات فحسب .
2025-06-10