الجولاني والتطبيع مع الصهاينة!
زينب المهدي*
بعد تأكيد الجولاني على عدم المواجهة مع إسرائيل وإغلاقه لجميع معسكرات التدريب الموجودة للفلسطينيين في سوريا وهذا يدل على حجم التعاون بينهُ وبين الكيان الصهيوني ،
الذي أوجد ودعم الجولاني وكل الفصائل المسلحة ، من أجل إنهاك الجيش السوري وجعله منهار والآن عند دخولهُ الى دمشق وجميع المناطق السورية وأيضاً في نفس الوقت الذي دخل الجيش الإسرائيلي الى الجولان ومناطق سورية
وحتى الى قرب من ريف دمشق وقيام الصهيوني بضرب القوعد العسكرية والمطارات الحربية وتدمير كل المخازن العسكرية وانهاء كل ما يتعلق بالحماية والدفاع عن أرض سوريا فليس من الغريب التشابه في وقت دخول الجولاني والمجموعاته المسلحة
وأيضاً وقت دخول وسيطرت إسرائيل على الجولان وغيرها وضرب كل ما هو متعلق بالدفاع عن سوريا ، فهما وجهان لعملة واحده ، وهي تمزيق سوريا لبداية شرق أوسط جديد
على منظور الصهيوني وليس من الغريب ان التطبيع سوف يوقعها مع الصهاينة في الوقت القريب فالجولاني غيّر مظهره من أجل يظهر أمام الشعب السوري أنهُ هو المنقذ لهم والخائف عليهم من النظام السابق،
والأيام القادمة سوف تثبت حقيقة هذا الشخص وتثبت خطورة على الإسلام كخطورة الصهاينة وأكثر وأنهُ ريبوت يتحكم به الصهاينة ليتمكنوا من سيطرتهم على سوريا
وبعدها فلسطين كما تحدث الجولاني بعد دمشق سوف يدخل الى غزة ، فهذا العميل ينفذ مخططات الأمريكي في سوريا ويريد تفكيك الدول بمخططه اللعين.
#كاتبات_وإعلاميات_المسيرة
2024-12-21