الثورة السورية.. 13 عاماً!
اضحوي الصعيب*
ذكرى (الثورة السورية) هذا العام تحمل معنىً جديداً بفضل شمس فلسطين التي أضاءت على كل شيء وفضحت جميع الاكاذيب. فالثورة وثوارها الاشاوس انحازوا دون لبس الى المعسكر الاسرائيلي في هذه الحرب المصيرية، ليبينوا لمن لم يفهم بعد سبب ثورتهم وغاياتها الحقيقية.
لن نناقش قول القائلين ان الجولاني وزمرته دعاة حرية وديمقراطية، وان امريكا واسرائيل تدعمانه حبّاً بالشعب السوري واستحقاقاته. لن نناقش تلك السخافات لأنها لا تستحق النقاش، وانما نتساءل فقط عن دعاوى الذين يضعون قدماً في غزة والاخرى في أدلب! أليست الصورة ضرباً من الكاريكاتير؟. قبل أيام تلى ابو عبيدة بياناً يثني فيه على داعمي المقاومة، وبضمنهم الحكومة السورية، فلما وضعت قناة الجزيرة الخبر على شاشتها أسقطت منه (سوريا) وكأن الناس لا يتابعون الاخبار الا من خلالها. هذا بحد ذاته انهزام، واختباء وراء الاصبع. فالناس تعرف كل شيء وترفد محور المقاومة كل يوم بمختلف اشكال النضال. والمواقف المتخاذلة لا تضر الا اصحابها عندما تتغير الاحوال كلياً ويبقى الرديئون مطرقين تخفض عيونهم تلك المواقف المشينة.
وكما قال المثل (القافلة تسير والكلاب تنبح).
( اضحوي _ 1667 )
2024-03-16