خلال هبة البراق الشعبية الفلسطينية المعروفة 1929ضد المستوطنين الصهاينة شنت قوات الاستعمار البريطاني التي كانت تعرف بـ (الانتداب) حملة اعتقالات واسعة في صفوف الفلسطينيين شملت عشرات المثقفين والمناضلين بينهم محمد جمجوم وفؤاد حجازي (خريجا الجامعة الامريكية في بيروت ) وعطا الزير ، ونفذت فيهم حكم الاعدام في سجن عكا في حزيران 1930 .
وقد كتبت حول الجريمة البريطانية وبطولة الثلاثة المذكورين اكثر من قصيدة، منها قصيدة ابراهيم طوقان (الثلاثي الحمراء) :
ناح الاذان واعول الناقوس، فالليل اكدر والنهار عبوس
ومنها قصيدة الشاعر الشعبي المقاوم ، نوح ابراهيم، الذي سجن لاحقا في سجن عكا نفسه قبل استشهاده في الجليل عام 1938 ، وقد خلدت هذه القصيدة في المناسبات الفلسطينية المختلفة كما كرستها فرقة العاشقين ، ومنها :
من سجن عكا طلعت جنازة …..محد جمجوم وفؤاد حجازي
جازي عليهم يا شعبي جازي …. المندوب السامي وربعو عموماً
الثلاثي الحمراء الثاني ، كان في بيروت – فردان عندما تمكنت وحدة من الموساد الصهيوني من اغتيال القادة: كمال عدوان ، ابو يوسف النجار، والشاعر كمال ناصر وذلك في نيسان 1973
الثلاثي الحمراء الثالث ، تصادف ذكراه هذه الايام من عام 1988، وذلك عندما تمكنت وحدة من الموساد الصهيوني في قبرص من اغتيال القادة المتابعين للعمل الفدائي في الارض المحتلة ، وهم الشهداء: حمدي التميمي ، مروان كيالي ومحمد بحيص.