( تلكَ الدُموعُ الهامياتِ أُحِبُها، وأُحبُّ خَلَفَ سقوطِهَا تَشرينا /؟)
— — مايُشبِه اليوم والبارحة، بشكلية صراع الخيروالشر—
،. — التُراث الأدَبي والراهن نَموذجاً —
رشدي رمضاني.
~~~~~~~~~
~~ ” ياصاحبْ اوصيكْ بَخلاقُ المَكارم چَلبْ ( تَمَسّك )
مَيّز لُهُ اوصِيرْ بكشور النُوايَه چَلبْ ( لُب النَواة )
الناس ماهُم سوّه بيهم شَريف اوچَلبْ ( الكَلب العَقور)
بيهُمْ تْحسبّه او تنسبَه وللعَرضْ يَنسابْ ( ينتسب )
بيهم يلدَغَكْ مثل العَگرُبه او يَنسابْ ( ينسل )
أوصيكْ لا سَبّة نَذلْ مالَ عَرض يَنسابْ ( يشتم أو يُسَب )
إذا عَضّكْ چَلبْ مَيّز هَمْ تعَض الچَلبْ.”
~~” يا منْ يَعيبُ وعَيبّهُ متَشَعِّبٌ، كَمْ فيّكَ مِنْ عَيبٍ وأنتَ تَعِيبُ/؟”
( المَوتُ بَابُ الأخِرَةِ./ الإمام عليَّ- ع – )
المُتَديّن يؤمنُ بقَدرِ الموتِ، والآخرَة للحساب.. وآخر علماني!
أو دونَ دْينّ! بشعاراته إنساني!. مع ذلك كل الألوان، تنوعت
وتفرعت، للتَوَزُع حسب الزاوية والمَوقف لجِهَة القائلِ وتوجهه،
حيث عَجَّ الإعلام بلُغة قاسية، أتَسَمَتْ بالشَتم والتَشفي! الغَريب،
ودون مراعاة لمشاعرالموت ومخلفاته، عبر الحياة والمُعَايَشَّة.
التعرض بالقذف أوالإساءة الشخصية، أستفزاز غير مناسب،
يكون جميلاً التعرض لمواقفه وأفكاره السالِفة، بما يراه الناقد.
وهكذا التعرض للكتل السياسة والدول ، فالتضاد ليس شخصياً
مؤطراً بالخصوصية، إنما يقتصر على الموقف والرأي حياله.
~~ ( تأمُل العَيب عَيب/ قول مأثور)
كُلُّ العَيب السُخريّة والتَنكيت على أي إنسان، خطيئة لإنها تتسم
بإهمال المَوقف والفكرة بعبث غير مناسب، يتعارض والخِلاف
السياسي والمجتمعي إلى الشخصانية والتفريع الممل. هيئة الجسم
ومُكوناته ولونه والشكل والوجه تُورَّث، عَدّا الحَقِّن والتجميل.
ولا علاقة لهذا الشإن، بمكانة وفعال المُستَهدف بالنقد:
( شَرُّ عيوبِنَا أهتِمَامَنا بعيوبِ الناس./ الإمام علي- ع -)
~~ من حكم الإمام الشافعي أبا عبداللّه محمد بن إدريس ( ر)
” وأُظهِرُّ البِشرَّ للإنسان أبغضهُ،
كأنما قَدّ حَشى قَلبي محباتِ.
الناسُ داءٌ ودواءُ النَّاسِ قُرْبُهمُ،
وفي اعتزالهمُ قطعُ المَوَداتِ.”
~~ ولأبي نواس الحَسِن بن هانئ شأنٌ آخر، يسمو كعادته :
فَقُلْ لمَن يَدّعي في العِلمِ فَلسَفَةً،
حَفِظتَ شَيئاً وغَابَت عَنكَ أسياءُ.
لا تَحظُر العَفوَ إن كُنتَ إمرَأً حَرجاً،
فإنَّ حَظرَكَهْ في الدينِ إِ زراءُ. “
~~ الفقيه الشافعي أبو الفوارس سعد بن محمد (الحيص بيص)
فله ابيات حكيمة تتردد ابداً، مفيدٌ تأملها والغَور بمرادها لتُّتَبَع:
” ملكنا فكان العَفْو منَّا سَجيَّةً،
فلمّا ملگتُمْ سالَ بالدَّمِ أبْطَحُ.
وحَلّلْتُمُ قتلَ الأسارى وطَالَمَا،
غَدوْنا عن الأسْرى نَعِفُّ ونَصفَحُ.
فحسْبُكُمُ هذا التَّفاوتُ بيْنَنا،
وكُلُّ إناءٍ بالّذي فِيهِ يَنْضَحُ. “
~~ سلاماً عراق/ بغدادُ الأزل ، وأنتُم خيمتنا المَعشُوقَة.. رشدي.
~~~~~~~~
2020-01-10