البرازيل:
ديمقراطية مارسها شعب واع اذهل العالم وبدد اكاذيب ديمقراطية الغرب !
كاظم نوري
شهدت البرازيل انتخابات” ديمقراطية” بمعنى الكلمة اذهلت العالم ودوله التي تدعي الديمقراطية وتسعى الى تعميمها على الدول الاخرى حتى بفرضها عبر الغزو العسكري كما حصل في العراق” او الانقلابات العسكرية ” التي تاتي بانظمة موالية للغرب ؟؟
ديمقراطية تعتمدالتزييف ” والكذب والخداع والرشى” وهو ما يحصل في معظم تلك الدول الغربية ولن نستثني احدا منها حتى ان السلطة التي تحكم لايمكن ازاحتها لو ثار كل الشعب كما حصل مؤخرا في فرنسا وغيرها من دول الديمقراطية الزائفة بحجة الخروج على اسس الديمقراطية الكاذبة ؟؟
الديمقراطية تحتاج الى شعب واع يحب وطنه مضحيا لاتحركه النزعات المصلحية والانتهازية واية نزعات اخرى دينية عرقية اوقومية.
بل شعب خياراته تنصب على مبادئ اساسية في حياته لا ان يهرول وراء الشعارات او الاشخاص معتمدا على مسميات او القاب منها ان هذا المرشح كان والده رجلا فاضلا او متدينا او وطنيا اواو اواو الى اخر تلك المعتقدات او انه قدم وعودا كما حصل في عراقنا المستباح لكنه لم يف بها ويهرول الجهلاء وراء اختياره مرة ومرات حتى ينقطع النفس ولعقود .
انه جهل ما بعده جهل او انتهازية مقيته كتلك التي تحصل بان يقفز المواطن الذي كان يؤمن بمبادئ تقدمية الى اختيار “مرشح يقدم نفسه اسلاميا زورا ” او اضاف مترا من القماش لعمامته لجلب انتباه الجهلاء او توزيع هدايا تافهة ورخيصة الى اخر هذه التصرفات وقد حصل ذلك في العراق وديمقراطيته المهزلة ؟؟
في الغرب يعتمد المواطن على شيئ اساسي هو خفظ الضرائب ووعود اقتصادية ولاشان له بغير ذلك سياسيا او تصرفات اخرى يقدم عليها الحاكم .
لقد اثبتت الانتخابات الاخيرة في البرازيل ان لاديمقراطية حقه وصادقة في الغرب الذي يتحكم به حزب اوحزبان ويجري تهميش الاحزاب الاخرى بحكم امتلاك الحزبين اللذين يتناوبان على السلطة المال ويصبح بامكانها ادارة الحملات الانتخابية ” بالرشى” وان الاصلح بينهم هو من يحقق اقتصاد انفع وخفض في الضرائب والاسعار اما الوطنية فتاتي بالدرجة الثالثة وحتى الرابعة في خياراتهم بانتخاب المرشح .؟؟
لقد فاز الرئيس لولا دا سيلفا في انتخابات الرئاسة البرازيلية الاخيرة واضطر منافسوه ان يغادروا البلاد الى دولة سعت من اجل ان يصلوا الى حكم اكثر من 100 مليون مواطن برازيلي في امريكا اللاتينية ليضيفوا دولة منهارة الى ما حصل في فنزويلا التي ارتكبوا فيها حماقة من اجل النفط لكنهم فشلوا جراء وعي الشعب البرازيلي الذي لم تغريه مسميات واكاذيب ديمقراطية ماما امريكا والغرب الاستعماري .
لقد ترك البلاد منافس داسيلفا الى وطنه الحقيقي ان صح التعبير ” الولايات المتحدة ” عبر الارجنتين واجتاز حدود البلدين برا وفق وكالات الانباء ترك البرلزيل غير ماسوف عليه وهذه هو مصير كل من يربط وطنه وشعبه في خدمة اجندات الاجنبي الذي يراهن على خداع الشعوب من خلال وعود كاذبة فكان وعي شعب البرازيل وخياراته الوطنية اقوى من دسائس واحابيل ” ديمقراطيي الغرب” الذين يمارسون شتى صنوف القهر ضد شعوبهم التي باتت لاتقوى على تحمل مثل هذه الممارسات والعالم كله شهد اخيرا كيف قمعت السلطات الامنية الفرنسية متظاهرين وبالالاف يطالبون بحقوق مشروعة وقد زج اللص ماكيرون” الديمقراطي للكشر ” اكثر من 70 الف رجل امن مسلح لقمع التظاهرات التي شهدتها المدن الفرنسية و عواصم اخرى غربية احتجاجا على الاوضاع الاقتصادية المتدهورة والغلاء الفاحش ؟
الف مبروك لشعب البرازيل الواعي ولخياراته في الانتخابات الديمقراطية الاخيرة وتبا لمزوري الحقائق ودعاة الديمقراطية؟؟
2026-10-29