الى الزيدي :
ماهذه الالتفاتة الكريمة بزيارة دمشق بوجود الجولاني حاكما !
نمير علوان
لم تكن زيارة علي الزيدي رئيس حكومة العراق في هذه المرحلة عفوية اوجاءت بمحض صدفة او انها رغبة جامحة لدى صبي الولايات المتحدة في العراق الذي يرضخ لاوامر الاسياد وعلى راسهم باراك المكلف بملفات سورية والعراق ؟؟
لقد تزامنت الزيارة مع تاريخ تحرير ” جرف الصخر ” من غزوة ارهابيي داعش” كما تزامنت مع خطوات اقدم عليها رضوخا لاوامر امريكية وحتى صهيونية حين اغلق مناطق حدودية مع ايران انعكست اثارها الاقتصادية سلبا على العراق وايران ” الشيب مثالا ” ؟
كما انه اراد ان يدغدغ مشاعر ارهبي دمشق الجولاني وتنفيذ اوامر” واشنطن ” ليبلغه من ان النفط العراقي قادم عبر انابيب الى بانياس بصرف النظر عن الخدمات التي قدمتها ايران للعراق واعلنت انها تسمح للبواخر العراقية وناقلات النفط بالمرور عبر مضيق هرمز مستثنية البلد الجار لها والذي لايكف طيران العدو الصهيوني والامريكي عن انتهاك اجوائه للقيام بطلعات تجسسية ضد ايران انطلاقا من اجواء العراق تحضيرا للعدوان بالرغم من ان حكومة الغلام الزيدي تتحفنا يوميا بانها لاتسمح بالعدوان على دول الجوار من الاراضي العراقية لكنها لم تتطرق الى اجواء العراق؟؟
لاندري هل كان تصرف الزيدي قد جرى تنسيقه بالتشاور مع شلة ” المنطقةالخضراء” بكل تشكيلاتها من جماعات نفعية ووصولية وعميلة وخنوعة وجبانة ومتخاذلة امام اوامر الاسياد ام انها جاءت بمبادرة شخصية ام انها تدخل في اطار الضغوط التي تمارس والتي من بينها اهمال ” قانون تقاعد قوات الحشد” التي انقذت العراق الى جانب قواته الاخرى للتخلص من ” داعش” ؟؟
خطوة من هذا النمط تعد تحديا للدماء العراقية التي سالت دفاعا عن الوطن من اجل طرد الارهاب وان الجولاني كما عرف عنه كان واحدا من ابرز الارهابين الملاحقين دوليا لكنه اصبح بالحفظ والصون الان لانه ينفذ اجندات اعداء الامة وان ايصاله الى سدة الحكم في سورية هدفها خدمة الاجندات الصهيو امريكية في المنطقة ؟؟
2026-10-30