الا يستحق شعب وحكومة النيجر التحية بعد طرد الامريكيين والفرنسيين!
كاظم نوري
لانخفي تشفينا ونحن نرى القوات الفرنسية وهي تجر اذيال الهزيمة من ارض النيجر مرغمة وتوجيه صفعة للماكر ماكيرون الذي كان يصر على بقاء القوات الفرنسية في النيجر لمواصلة النهب والسرقة وكم شعرنا بالسعادة ونحن نرى القوات ” الامريكية تلتحق بالقوات الفرنسية بعد ان امرت من حكومة نيامي التي اعقبت حكومة محمد بازوم بمغاردة قواعدها الجوية التي ترابط فيها منذ سنوات بحجة وهمية وكاذبة تنطبق على القوات الفرنسية المطرودة ايضا هي ” محاربة الارهاب ” هناك والكل يعلم انها واشنطن وباريس تتقاسم ثروات النيجر وتنهب خيرات شعبها طيلة عقود من السنين بل وتدعم الارهاب في العالم وهو صنيعة امريكية بامتياز باعتراف هيلاري كلنتون .
وبعد الاطاحة بحكومة العميل بازوم في تموز الماضي التفت الثوار في جيش النيجر الى الوجود الاجنبي في البلاد وامروا بغلق القواعد الامريكية والفرنسية بعد ان حولت واشنطن وباريس النيجر من مركز تجاري الى مستعمرة خاصة بهما حيث اليورانيوم الذي تزخر به اراضي النيجر.
وجرت العادة ان لاتكشف سواء فرنسا او الولايات المتحدة عدد افراد قواتها اوعسكرييها وما بحوزتها من اسلحة ومعدات وما تجريه من تجارب على اسلحة تحظرها المواثيق الدولية.
لكن واشنطن ادعت ان هناك 1000 عسكري في قاعدتين في انيجر تعملان على محاربة الارهاب وهي اكذوبة قطعا وعلى ذات الطريقة التي تمارسها الولايات المتحدة وتبرر وجودها العسكري خاصة في سوريا والعراق حيث تنهب وتسرق الثروات النفطية في سورية كما العراق الذي حولته الى ساحة للتدريب وقتل من تختار حتى وسط بغداد وبذرائع شتى وهاهي تستعد لارتكاب جريمة في العراق بحجة ان صواريخ اطلقت على قاعدتها العسكرية المسماة عين الاسد ما اسفر عن جرح 7 عسكريين مستبقة الاحداث التي تعيشها المنطقة التي يتوقع ان تنفجر في اية لحظة جراء المجازر الصهيونية في فلسطين المحتلة وغزة ولبنان واليمن وحتى ايران .
النيجر شعباوقيادة وبملاييته ال ” 16″ يستحق الف تحية لشجاعته بمواجهة المحتلين الفرنسيين والامريكيين واصدر الاومر بانسحاب قواتهما من البلاد دون الدخول في مفاوضات تسويف وضحك على الذقون كما يحصل في العراق.
رسالة النيجر واضحة وصريحة لا لبس فيها اضطرت واشنطن وباريس الى الاذعان والاستجابة لانها شعرت ان هناك رجالا وراء هذه المطالب المشروعة .
اما اولئك الذين ينعمون بمكيفات الهواء” والسبلتات ” ” التي تداعب عمائمهم وشعر بعضهم الذي يحرصون على ان يتدلى خارج اطار العمامة في المنطقة الخضراء مهما كان لونها دون ان يكترثوا بماساة حر شهور الصيف في العراق وعدم الاستجابة لمطالب العراقيين المشروعة عليهم ان يكفوا عن التهريج بالحديث عن سحب القوات الامريكية والاجنبية لان تجارتهم بالوطنية اضحت بائرة ولن تشفع لهم طلعاتهم عبر شاشات الفضائيات للمتاجرة بالشعارات الكاذبة وللعام العشرين .
انهم جميعا بخشون طرق باب الشجاعة كما طرقه الاخرون في النيجر او افغانستان او غيرها لانهم مجرد عينات ونماذج خانعة خائفة جبانة تسعى للحفاظ على امتيازاتها وللعام العشرين مهما كلفها ذلك حتى لو طاطات راسها للاجنبي لتصل عند اقدام سيدهم المحتل وهو ما يحصل الان .؟؟
2024-08-08