الاستنخابات البرلمانية في العراق والحاح البعض على المشاركة الواسعة فيها !
كاظم نوري
ونحن نستمع الى الاصوات التي تدعوا الى المشاركة الكبيرة والفاعلة كما يطلقون عليها في فصل مسرحي جديد من فصول ” ديمقراطية هذا لك وهذا لي ” ” الاستنخابات البرلمانية “.
ورد في خاطري ما يلي:
الشيعي باسم الشيعة ايصلخ الوطن وايبيعه
والسني باسم السنة ايريد ربعه اتطيعه
والكاكه كاعد عل الجبل اودومه
مستعد كل العراق ايبيعه.
هناك من بين الاوساط من يحث على مشاركة واسعة لقطع الطريق كما يقول على وصول الفاسدين الى ” البرلمان” ؟؟؟
وهناك من يدعوا بالاسم ” التيار الصدري” للمشاركة في الانتخابات من اجل كما يقول ” التنوع الاجتماعي “
والدعوة ” دعوة التنوع ” هذه جاءت من الحكيم الذي كما يبدوا يحب التنويع والتنوع في كل شيئ ليس سياسيا فقط بل اجتماعيا واقتصاديا وفي كل حقول الحياة وشمل حتى ” العمامة” التي يضعها على راسه فقد لوحظ انها اخذت تكبر يوما بعد اخر ” انه التنويع طبعا”.
لاحظت مرة ولاحظ الكثيرون قبل فترات ان الحكيم نفسه تجول في شارع المتنبي ظنا منه ان الناس سوف تستقبله بالاحضان واذا بعدد من العمال البسطاء يجرون العربات اتي تعتبر مصدر رزقهم الشريف يديرون ظهورهم له .
هذه ه هي الانتخابات الحقيقية التي يمكن ان نعول عليها لا انتخابات بدات منذ الغزو والاحتلال تعتمد التزوير وحرق الصناديق والرشاوى وتوزيع البطانيات وكارتات الموبايل وشراء الذمم والخداع لاكثر من عقدين من الزمن يتمسك بها هؤلاء الذين اصبحوا خبراء وبامكانات مالية مسروقة تساعدهم في تحجيم اي جهة او طرف منافس وحتى للتخلص منهم؟؟
الشيءالمثير للتساؤل ان السوداني هو الاخر اعرب عن مشاركته في الترشح للاستنخابات البرلمامية القادمة ولاندري هل شكل حزبا جديدا ليدخل العراق موسوعة ” غيتيس ” في عددها الكبير او هل سوف يعتمد على اصوات ” الداعشيين” بعد زيارته الخاطفة السرية للدوحة التي كشفتها اجهزة الاعلام ولقائه المجرم ابو محمد الجولاني سابقا و احمد الشرع لاحقا “؟؟
الداعشيون وما اكثرهم في العراق وان بعضهم موجود في السلطة الحاكمة بعد 2003 ؟؟؟
الحديث عن ” انتخابات وديمقراطية العراق االمتامركة” يطول وان محاولة الترويج للمشاركة الواسعة فيها هدفه اعطاء هؤلاء الشرعية وبقاء نفس الوجوه التي كرهها العراقيون وهم يتناوبون على المواقع ويتقاسمون ثروات العراق وينهبونها ولايغرنكم المسميات ” لجان النزاهة ومحاكم متخصصة ” او مفوضية انتخابات مستغلة وليست مستقلة” لان الحصيلة والنتائج واضحة حتى لو قالوا ان 30 مليون شارك فيها وهم كارهون للموجودين في السلطة لان الموجودين اصبحت لهم لوبيات وخبرات متراكمة واموال ومسلحين ولوكية كثر يستطيعون من خلال ذلك ان يتصدروا ” المشهد الانتخابي ” الذي سيشوبه التزييف كما حصل في السابق وهذا لايزعج المحتل اطلاقا بلا انه جاء من اجل تدمير القيم والمفاهيم التي كانت تسود .
الشيعي ايفرهد باسم الشيعه
او مستعد كل العراق ايبيعه
والسني بالتاكيد ربعه اتطيعه
والمسيحي هذا هل المسكين
باقي ينتظر جية ربيعه
هذه هي ديمقراطية العراق شبيهة بمفاواضات تجري تحت شعار “
اتريد ارنب اخذ ارنب
اتريد غزال اخذ ارنب
والغزال لازم اتبيعه
الحل يكمن فقط في كنس هؤلاء عن وجه العراق المبتلى ؟؟
وهل هناك من هو على استعداد ان يضع ” الجرس في رقبة القط؟؟؟
2025-04-21