(الإنسان موقف) (2)!
محمد محسن
أن تتبرأ من النظام السابق، أو تلعنه، وأن ترفع العلم الجديد، فهذا شأنك، لا أجادلك فيه، ولكن أن تنسى أن العدو الإسرائيلي، قد استباح أرضك، وسماءك وبحرك، ولا يزال يتمدد على أرضك، وتسكت، أو يجف الكلام في حلقك.
وأن تنسى حرب الإبادة الجماعية، في (غزة)؟
وتتناسى العدوان الأمريكي البريطاني، الإسرا*ئيلي المستمر على اليمن؟
فهنا أنا أقف وأقول مستغرباً؟؟
هل اللعن للماضي، أو التهليل يكفي؟
أين موقفك من وطنك المستباح، من الجنوب والشمال؟؟ وأين زعمك بأنك: (مع الوطن، أرضاً وشعباً)؟؟
هنا الوطن ينادي كل الشرفاء في وطني، في أمتي، في العالم الذي لا يزال يحمل (بعضاً) من المشاعر الإنسانية، والتي يكاد الغرب أن يغتالها.
{أن سورية أمانة في أعناقكم}
2025-01-06