كلمة بالقلم الأحمر
الإشاعة سلاح الضعفاء …زمرة عزيز محمد – حميد مجيد مثالاً
صباح الموسوي
نصف قرن من الزمان هو عمر هيمنة الزمرة الانتهازية الاولى زمرة عزيز محمد والزمرة الخائنة الثانية زمرة حميد مجيد على قيادة الحزب الشيوعي العراقي …
نصف قرن من الهزائم…نصف قرن من التبعية للبعث الفاشي مرورا بالانبطاح تحت اقدام القيادة العشائرية الكردية الى السقوط العلني في احضان الامبريالية الامريكية..
…
نصف قرن حولت اقوى واهم حزب شيوعي جماهيري في الشرق الاوسط الى حزب بروتوكولات وصفقات قذرة حد يتشرف فيه بحضور سفير المستعمر البريطاني واللص الجلبي مؤتمره التاسع..
غادرت الوطن منذ اكثر من شهر لاسباب ليس هنا وارد ذكرها واذا بزمرة حميد مجيد تشن حملة اشاعات منظمة ضدي شخصياً..اقترنت بالادعاء بتحول في سياسة الزمرة نحو ” وحدة اليسار العراقي” اطلقها نائب حميد .. رائد فهمي..هارباً الى امام معنوناً دعوته – ضرورة الاستفادة من تجربة اليسارالاوربي.
حاربت هذه الزمرة المكتبة اليسارية بعد صدور كتابي وتوزيعه حتى في مكتبتهم الرسمية..
ان من واجه هذه الزمرة ايدلوجيا وسياسيا وتنظيميا على مدى 35 عام ( 8 تموز 1979 صدور بيان منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي في بغداد حتى الان ومستقبلا) يشعر بالقرف من مدى صفاقة وتفاهة هذه الزمرة التي لم تتعلم من الحياة التي برهنت على ان سلاح الاشاعة لم يزعزعني قيد انملة عن موقفي الشيوعي ضدها.. وخطنا الثوري المستند الى مسيرة القيادة الثورية الاولى للحزب.. قيادة الشهيد الخالد فهد ورفاقه والقيادة الثورية الثانية للحزب.. قيادة الشهيد الخالد سلام عادل ورفاقه …وانتفاضات حسن سريع وخالد احمد زكي وستار غانم ورفاقهم..والى النظرية الماركسية… بل تساقط ثلاثة ارباع هذه القيادة والمئات من هتافتها وتعاني اليوم من صرعات الموت…لم تتعلم ولن تتعلم…لانها وببساطة زمرة من الخونة واللصوص والانتهازيين..
سوف لن ادخل في التفاصيل والاسماء الى حين…واوجه هنا النداء الاخير الى العناصر المبدئية على كل مستويات تواجدها في الحزب الى اتخاذ موقف صريح وعلني من هذا السلوك الشائن.