الإبقاء على الجواسيس، اتفاق دوني وخسيس!
د.وسام جواد.
لم يَعُد سرا من الأسرار، ما يسعى اليه رعاة الأبقار، بعد هول الخراب والدمار، وجرائم قتل أبنائنا الأبرار، ونهب ثروات الوطن والآثار، وتشريد الملايين بوضح النهار، من أرض سومر وبابل وعشتار، فقد وضحت حقيقة الأشرار، ودونية عملاء الإحتلال العُهار، المستمرين على نفس الغرار، بتنفيذ إرادة “الضيوف” البُعار. ولعل أسوأ ما حملته الأخبار، موافقة وفد حكومة العار، على طلب إبقاء الجاسوس والمستشار، كبديل عن الجيش الجرار، الذي احتلوا بواسطته الديار، وفرضوا به سنوات الحصار، فأي عار بعد هذا العار ..؟.
لم يَلقِ الكاظمي خطبة الوداع، أمام قادة الاحتلال الرعاع، حول ضرورة البدء والإسراع، بإنسحاب جيش الاحتلال والانقلاع، بل كرر ما يقوله الأتباع، وأعلن صراحة على الأسماع :
– “العلاقة بين العراق والولايات المتحدة ستتحول إلى مرحلة جديدة”.
– لم يعد العراق بحاجة إلى قوات عسكرية أمريكية “لقتال تنظيم داعش”
– “هذه الزيارة تأتي في إطار جهود العراق لترسيخ علاقة وثيقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، مبنية على أسس الاحترام المتبادل والتعاون الثنائي في مختلف المجالات”.
ولم يوضح فلتة الزمان، وسائر العصر والأوان، وخادم دولة الشر والعدوان، ما المقصود بالمرحلة الجديدة، وما اذا كان لا يستحي الى حد ربط القوات الأمريكية بقتال داعش، وهي المؤسسة والداعمة له في العراق وسوريا ؟. أما ما يخص جهود ترسيخ العلاقات مع الولايات الصهيونية المتحدة، فإنها مرفوضة جملة وتفصيلا، من قبل الأطراف الوطنية الرافضة للعلاقات البربرية مع الدولة الهمجية، التي تعتمد على القوة في فرض الدم قراطية، التي يسيمها العملاء والأغبياء “الديمقراطية”.
أتريدون ترسيخ أوثق العلاقات، مَعَ حكومة دولة الولايات،بدلا من مطالبتها بالتعويضات، يا ذوي العقول المريضة والعاهات ؟ :
– “لن تنتصرَ قِيَمنا الحضارية، ما لَمْ نَتحلى بالأخلاق البربريّة” (الرئيس روزفلت ).
– “إنّ القنبلتين النوويتين اللتين ألقيتا على هيروشيما وناغازاكي كانتا قنبلتي الله” ( الرئيس هاري ترومان ) .
– “علينا تغيير العقل العراقي كمقدّمةٍ لتغيير العقل العربي”( الحقيرة كونداليزا رايس ).
2021-07-30