الأزمة في جمهورية الكونغو الديمقراطية …(الجزء 5)!
أدريس آيات*
تمكن جيرتلر من عقد صفقات كبيرة غير قانونية لتصدير الماس، الذهب، النفط، والكوبالت، مما أدى إلى تكوينه ثروة تقدرها مجلة “فوربس” بمبلغ يصل إلى 2 مليار دولار.
الشركات التالية هي التي لا تزال تشتري الألماس من مناجم جيرتلر : 1) كارتييه 2) هاري وينستون 3) فان كليف وأربلز 4) بولغاري 5) غراف 6) شوبارد 7) بياجيه 8) ميسيكا 9) جاكوب أند كو 10) لو فيان 11) معوض، وغيرها.
بعبارة صريحة الشركات الغربية والإسرائيلة دعمت حركات تمرد وأمراء الحروب بالمال والسلاح، لضمان الحصول على المعادن، وأمراء الحروب هؤلاء هم الذين يقيمون المجازر والإبادة في شرق الكونغو راهنًا.
واليوم مع عودة العنف تتجلى تحديات الكونغو في مواجهة النزوح والأمن الغذائي، مع نزوح أكثر من 150 ألف شخص من غوما بسبب القتال، مما يزيد من إهمال ال أزمة على المستوى الدولي. ووفر الصراع بيئة خصبة لتنامي تنظيمات مثل “داعش” وزاد من المخاطر على الأمن الإقليمي، في حين تستمر المعاناة الإنسانية في ظل العنف ضد النساء والفتيات، وعمالة الأطفال وغيرها من الانتهاكات الجسيمة.
مع استمرار النزاع وحملات التطهير العرقي والقبلي، تستعرض شاشات الإعلام العالمى – المسؤول الأوّل عن الإبادة مع شركاتها- لقطات خجولة من ذلك البلد المهمّل أزمته، لا يعلم الكثيرون بأن معظم أولئك الملايين قد قتلوا لأنهم الوقود الأمثل للآلة الإمبريالية المتوحشة، كما أنّ الأمم المتحدة الشريك الآخر لا توفّر ملاذًا آمنًا إلا على مضض للضحايا.
تضم الكونغو الديمقراطية ما يقرب من 7 ملايين شخص تم تهجيرهم داخليًا بسبب تهديدات العنف والفظائع، والفقر المدقّع، وتوسع نطاق مناجم التعدين.
وبحسب الهيئات الدولية المتخصصة هناك حاجة ماسة للسكان النازحين إلى دعم أمني ومساعدة طبية وغيرها من المساعدات الإنسانية.
يسعى حوالي مليون مواطن كونغولي للجوء خارج حدود الكونغو.
ستُجري الكونغو الديمقراطية انتخابات وطنية في 20 ديسمبر 2023. لكن في الأشهر الثلاثة التي تسبق الانتخابات، تعرض المرشحون لهجمات من الرئيس وحتى السجن، وانقسمت المعارضة السياسية بين أكثر من عشرين مرشحًا.
وعليه أثارت المجموعات الرقابية الدولية القلق بشأن الممارسات الفاسدة للجنة الانتخابات الكونغولية واحتمال حدوث عنف سياسي في كينشاسا وخارجها، مما قد يزيد من النزاعات في المقاطعات الشرقية ويزيد من النزوح بالتزامن مع انسحاب القوات الأجنبية من الكونغو الديمقراطية.
لذا، في الختام أدعوكم لتكونوا أصواتًا للشعب الذي يباد بتواطئ إقليمي ودولي.
—
إدريس آيات- جامعة الكويت
#CongoIsBleeding #Congogenocide
https://x.com/AyatIdrissa/status/1724176206558314827?s=20
2024-02-12