الأحمق يتوعد والإحتلال يتمدد..!
د.وسام جواد
أدركت الولايات الصهيونية المتحدة خطر زيادة خسائرها بعد احتلال العراق، بفعل ضربات المقاومة العراقية، وتساءل وقتذاك، المُجرم بوش “لماذا يكرهوننا ؟” فأتاه الجواب من صحيفة الاندبندت البريطانية It’s the war stupid president!(إنها الحرب،أيها الرئيس الأحمق). وفي 2011 اضطر قادة الاحتلال الى الإعلان عن “الانسحاب” الكاذب، الذي لم يُنفذ الى وقتنا الحاضر، بسبب إصرار عبيد الإحتلال واتباعه، على ضرورة بقاء قوات “الأصدقاء”.
لم يكن بوش وحده أحمقا، فكل الذين جاؤوا من بعده حمقى، وآخرهم أرعنهم، دونالد ترامب، الذي أظهر نشاطا محموما بأصدار الأوامر والتصريحات المريبة، فور تسلمه مقاليد السلطة:
– منع تقديم الدعم الى “الأونروا”، وقوات الاحتلال تحول أحد أبنية الأنروا الى مركز إعتقال.
– إنهاء التعاون مع مجلس حقوق الإنسان.
– ليس أمام الفلسطينيين سوى مغادرة قطاع غزة وإعاة توطينهم
– مصر والأردن ستقبلان بهم رغم نفيهما، وأنّ دول أخرى كذلك ستقبل.
– أنا أتحدث عن إخراج الفلسطينيين من غزة إلى الأبد !!
وقد شجعت هذه التصريحات على تمادي الفاشية الصهيونية في عدوانها لا على غزة فقط، بل وعلى الضفة الغربية أيضا، حيث أكدت :
– وسائل اعلام فلسطينية: حركة نزوح واسعة من مخيم جنين، إثرعمليات تدمير ممنهجة.
– منظمة أطباء بلا حدود: قامت إسرائيل بتهجير قسري لنحو 38 ألف فلسطيني من محافظتي جنين وطولكرم في شمال الضفة الغربية المحتلة. وفي هذه الأثناء، يستعدّ “المجلس الأعلى” الإسرائيلي لإقرار خطة بناء 1170 وحدة استيطانية جديدة بالضفة الغربية.
وقد أعلن ترامب مؤخرا بوقاحة، عن أن مساحة الكيان “صغيرة” ويجب ان تتوسع، وهذا ما يفسر اندفاع آليات العدو نحو الضفة الغربية لقتل وتدمير وتهجير الفلسطينيبن، بعد تدمير غزة وجنوب لبنان، وراحت تتقدم لضم مساحات جديدة من جنوب سوريا بعد القنيطرة والجبل، وصولا الى حوالي 18 كيلو من العاصمة دمشق .
فيا لعار الملوك والرؤساء المُطبعين، وخزي سكوت قادة الأحزاب “المثقفين”
2025-02-28