اقالة وزير المخابرات واستبداله بشخص متخصص!
كتب ناجي صفا
غريب جدا ما جرى في اليوم الأول للحرب على إيران، كنا نعيب على حزب الله هذا الإنفلاش الذي مكن العدو من اختراقه. لكن ما حصل في إيران من اختراق امر لا يصدق ، فقد بلغ حد بناء مصانع للطائرات المسيرة واسلحة أخرى ، انها فضيحة بكل معنى الكلمة وكل المعايير . ، فلو لم تكن إيران تملك هذا الكم من الصواريخ الدقيقة والفعالة ، والاخصائيين الذين يطلقون هذه الصواريخ ويوجهونها بدقة لكانت إيران في خبر كان وكانت المنطقة بأكملها قد سقطت بيد الإسرائيلي والأمريكي.
٧٠٠ عميل تم اعتقالهم واكتشافهم إنما بعد فوات الأوان .
ان يخترق حزب من قبل دولة تملك كل التقنيات فهذا امر ممكن وشبه طبيعي ، اما ان تخترق دولة بهذا الحجم من الاختراق يعد أمرا مهولا. أين كانت المخابرات الإيرانية وماذا كانت تفعل اذا كان هذا الكم من العملاء متغلغل في البنية الإجتماعية بهذا الحجم ولم يتم اكتشافه الا بعد ان كشق هو عن وجهه .
يجب أن يقال مدير المخابرات ويحاسب على تقصيره الفادح الذي تسبب بعشرات الشهداء من القادة العسكريين ومن علماء الذرة والمواطنين ، فالعمامة لا تنفع لهذه المهام القذرة وإنما متخصصين يعرفون كيف تدار الأمور.
لا يكفي ان نقول اننا ربحنا الحرب وافشلنا مخطط العدو ، وإنما دراسة هذه الحالة والاستفادة منها في بناء جهاز قوي ومتماسك يراقب النملة التي تدب على الأرض.
2025-06-29