اعلام عربي بذيء واعلاميون خونة يروجون لقصص ورويات تنتظر القادم الجديد للبيت الابيض””!
كاظم نوري
من يتابع وسائل الاعلام العربية التي تعج فضائيات منطقتنا بها فضلا عن وسائل التواصل الاجتماعي اذا استثنينا بعضها وهي تتناول الانتخابات الامريكية يشعر مدى الرخص والابتذال الذي يتردد على السنة الكثيرين فيها واقلامهم الماجورة التي تعكس مدى التردي والانحطاط والترويج لافكار عفا عليها الزمن خدمة للمستعمرين.
لقد تجاوزت اجهزة اعلامية عربية وكذلك كتاب ماجورون حد العمالة والنذالة بطروحاتهم وترويجهم للمعلومات حتى اجهزة الاعلا م الامريكية والغربية لم توردها و اخذوا ينسجون القصص والروايات التي تنتظر الفائز بالانتخابات الامريكية سواء كان جمهوريا ام ديمقراطيا علما ان الاثنين هما سبب مشاكل العالم منذ وجدت “سيئة العالم الحر” وحتى يومنا الحاضر وان تاريخ الرؤساء الامريكيين يعج بالحروب والغزو واحتلال الدول الاخرى وقتل شعوبها ونهب ثرواتها وهو نهج بداته واشنطن مع سكان امريكا الاصليين وهم بالملايين وتواصل هذا النهج في بقاع العالم الاخرى رغم الهزائم التي منيت بها ” ماما امريكا” في حروب عديدة بدءا بفيتنام مرورا بشبه الجزيرة الكورية وصولا الى افغانستان التي سجلت اراضيها احدث اهانة مدوية لاكبر دولة في العالم يراهن عليها العملاء والمهزومون وهم يرون مواقفها في منطقتنا و هي تتاجر بدعم الكيان الاجرامي الصهيوني ووضعته في اولوياتها بالانتخابات الاخيرة التي تؤشر الارقام الى فوز ترامب وفقا للاحصائيات.
وسواء كان ترامب ام غيره فان ذلك لايخيف الشعوب المناضلة التي قررت التخلص من الاستعمار سواء في منطقتنا او في القارة الافريقية او في قارة امريكا اللاتينية او اية بقعة في العالم .
ان الحكام الذين يخشون هذا الرئيس الديمقراطي اوذاك الرئيس الجمهوري هم فقط اولئك الذين ادمنوا على تلقي الاهانات ووقوفهم صفا واحدا يتحضرون لمزيد من ” عملية الحلب” وطاطاة الرؤوس المثقلة ب” العكل” اما دول اوربا فتستعد لدفع المزيد من الاتاوات التي قد يفرضها القادم من وراء المحيطات الجمهوري لانه شره لايعرف سوى ” الاياغات”؟؟
ان من يخشى القادم الى البيت الابيض هم اولئك الذين فتح ترامب عيونه على خزائنهم منذ الوهلة الاولى وهم على استعداد ان يدفعوا المزيد ولدى واشنطن الكثير من اسباب ذلك ” ارتكاب جرائم كما حصل في اسطنبول ل خاشقجي” او رواية حقوق الانسان او الديمقراطية او غيرها من القصص والروايات التي يتاجر بها سيد البيت الابيض وسادة ” داوننع ستريت” وغيرهم والتي يمتلئ بها ملف الجالس على كرسي البيت الابيض ويستطيع ان يثيرها في اي وقت فضلا عن
عقد صفقات الاسلحة والمعدات الحربية لتشغيل معامله الحربية وامتصاص البطالة المتفشية تحت لافتة ” الخشية عليهم من الجار ” الايراني” وهكذا.
ان بيد القادم الى البيت الابيض اوراقا كثيرة ويبقى ” الكيان الصهيوني” دوما محط اهتمام ليس واشنطن فحسب بل لندن وبقية عواصم التامر الغربي التي تخضع للاوامر الامريكية ؟؟
وتعسا للاقلام الماجورة والرخيصة وللفضائيات التي تبشر بقدوم هذا الديمقراطي او ذاك الجمهوري وتروج للروايات المدفوعة الثمن ؟؟
2024-11-08