اعتذار إسرائيل عن كفر قاسم!
هل اعتذرت اسرائيل؟
ما مدى دقة الخبر الذي نشرته جريدة السفير في 30 ت الأول 1997، ص 15؟
الدكتور جورج جبور
مزدحمة بالأحداث التاريخية الأيام الأخيرة من تشرين الأول . تزدحم لتبلغ ذروتها في موعد ذكرى وعد بلفور المشؤوم.
اكتب في 30 ت الأول عن أمر جرى في 29 منه عام 1956.
هي مجزرة كفر قاسم.
عندي: هي أهم من دير ياسين قبلها وشاربفيل بعدها.
في عام 1971 نجحت في جعلها يوما دوليا بحدود منظمة مجلس السلم العالمي.
صدر قرار . وصف المجزرة بأنها قمة العنصرية احتفت سورية باليوم سنوات. ثم أصابه هرم مبكر.
أمامي في ملفي عن كفر قاسم قصاصة من جريدة السفير 30 ت الأول 1997 ص 15 تقول ما يلي:
“قدم نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي موسي كاتساف أمس اعتذارا باسم إسرائيل إلى سكان قرية كفر قاسم العربية بسبب المجزرة التي ارتكبها حرس الحدود الإسرائيليون هناك فيى العام 1956 وراح ضحيتها 49 عربيا”.
….
” وتعهد كاتساف بتقديم تعويضات لعائلات الضحايا. …”.
هل دقيق هذا الخبر؟
هل اعتذرت اسرائيل؟
هل في قدرتها أن تعتذر؟
مجازرها لا حصر لها فهل يمكن لها أن تقدم ما لا حصر له من الاعتذارات؟
تلكم اسئلة طافت في الذهن حين قرأت الخبر قبل سنوات.
عادت إليه حين نظرت في ملفي عن كفر قاسم.
أسأل عن دقة الخبر.
أسأل أيضا أن ثبتت دقته: هل كررت إسرائيل الاعتذار بشأن مجازر أخرى تماثل في وحشيتها مجزرة كفر قاسم؟
هل من اجابة؟
في كل حال، يفتح حديث الاعتذار عن جرم يفتح الباب واسعا أمام تذكر ضرورة المطالبة باعتذار بريطاني عن وعد بلفور ، وموعده بعد أيام كما هو معلوم.
جورج جبور
الرئيس الفخري
الرابطة السورية للأمم المتحدة.