اعانك الله ايها الاخ والصديق العزيز في زمن التردي الذي يمر به العراق !
كاظم نوري
عرفته منذ عقود من السنين كريما سخيا وفيا يمد الاخرين بما يحتاجون من مساعدة لم تكن علاقتي به مبنية على مصلحة ما بل اعده اكثر من اخ وعندما اتوجه الى العراق لم يخطر ببالي سوى ان اقيم بضيافته بالرغم من ان هناك بيوتا مفتوحة ابوابها لي لكني اشعر بالراحة بالقرب من اود واحترم واعتز به .
عرفته رجلا مكافحا همه ” الزرع والمزارع” والمشاتل ووصل الحال بنا ان نمزح سوية بعد ان واصل حياته اطال الله في عمره بالعيش عازبا دون ان يتزوج انك عاشق و متزوج ” الورود والزهور والخضرة والاشجار المثمرة والنخلة العراقية المثمرة ” الام” .
من الله على صديقي واخي العزيز بالخير ومن خلال جهده ومثابرته وليس على الطريقة السائدة اليوم في العراق المستباح بكل شيئ كان يصحوا صباحا في الفجر ليعود ليلا متعبا وهو بعدة العمل التي تتطلبها الزراعة وكان مشروع شراء ارض وتحويلها الى مزرعة وسكن اشبه بالحلم الذي يراوده في حياته وقد حققه لكن في ظل وجود سلطة تصل فيها الرشوة والفساد الى عنان السماء وما ان بدا العمل بتحقيق حلمه وبموافقات رسمية ومكتوبة ومصدقة لكن الامرلن يسير في عرقنا الجريح بطرق القانون فقد انهالت عليه ” قوى او ما يسمونها الشرطة الاتحادية” وعلى ارفع المستويات بعد ان حولوا شعار ” شرطي ابوالواشر ” مع احترامنا للوطنيين والاشرف منهم الى ” لواء ابو الشدة” او عميد ابو ” الدفتر” في اشارة الى حجم الرشاوى ” اوبالاحرى اشبه ب ” خاوات” يحصل عليها اولئك الذين ادمنوا الفساد المستشري في العراق منذ الغزو والاحتلال والذي بتنا نسمع من كبار الفاسدين في السلطة الحاكمة مؤخرا شعارات ” يجب محاربة الفاسدين ” وكانهم “رسل وانبياء عملوا طيلة 21 عاما لخدمة الموطن لا خدمة جيوبهم والمقربين ومنهم من الانتهازيين واوصلوا العراق الى حافة الافلاس وتغييب الخدمات التي اعتاد عليها البشر .
صديقي واخي الذي لن اورد اسمه لاعتبارات خاصة اغدق من الاموال لسد افواه حرامية وسراق ” الشرطة الاتحادية من لواء الى عميد على حساب انجاز مشروعه المتوقف حاليا جراء ذلك ولديه حاليا كما هو معروف حقوقا مالية على الدولة” العتيدة” يطالب بها هي قيمة اراض له ولمقربين منه لكن وزارة المالية دفعت جزءا يسيرا منها وتحفظت على المتبقي ولن يجرؤ احد على طرق ابواب وزارة المالية لاستعادة حقوقه بهدف اكمال مشروعه الذي يحلم به وهناك حتى من يخشى مفاتحة السيدة الوزيرة ومطالبتها بالحقوق ” لانها امراة حديدية تتعامل على طريقة مارغريت تاتشر ” رئيسة وزراء سابقة للحكومة البريطانية كما يقول البعض في ظل عراق فقدنا فيه بوصلة الصدق والامانة والحقوق وتحول الى بلاد ” علي بابا والاف الحرامية حتى اولئك الذين كان شعار ” الشرطة في خدمة الشعب يتصدر واجهات مقراتهم واذا بهم لصوص ولايعرفون شيئا اسمه مبادئ وقيم واخلاق وواجبات وشرف المهنة وقد لمست ذلك بنفسي في احدى جلساتهم التي كانت بمثابة وليمة لهم وكم تمنيت ان ما اشيع عن تسميم المياه في العراق ان يكون اول متناوليه هؤلاء الحرامية ان صح الخبر الذي تناقلته وسائل اعلام عديدة وطلعت علينا في نفس الوقت اجهزة اعلام امريكية تشرف عليها ” سي اي ايه” بخبر مفاده ان روسيا والصين وايران ترتب عملية تسميم المياه ضد الامريكيين داخل الولايات المتحدة ” خوش مسرحية .
مسكينة ماما امريكا ؟؟؟
2024-06-29