اسرائيل تحاول رفع كلفة الحرب على الشعب الفلسطيني متجاوزة كافة المعايير الأخلاقية والإنسانية !
كتب ناجي صفا
يبدو ان العدو الذي بدأ يشعر بعبأ الكلفة التي يدفعها من جنوده وعتاده يحاول ان يعكس ذلك على الشعب الفلسطيني .
هو عاجز عن توسيع المعركة لتحقيق المنجزات التي اعلن عنها لأنه يدرك الكلفة ، لذلك يذهب الى رفع الكلفة على الشعب الفلسطيني من خلال الضغط على الأحياء والإقتصاص من الاموات .
تشير المعلومات المتداولة الى ان العدو يلجأ الى سرقة الجثث وتشريحها وسرقة الأعضاء ليستخدمها كقطع غيار لجنوده المصابين ، او لتعزيز بنك الاعضاء الذي يمتلكه ، استخدام الاعضاء التي يحتاجها من خلال الجثث ، وإحالة ما لا يحتاجه لاستخدامه في السوق العالمي لتجارة الاعضاء البشرية التي يديرها منذ تأسيسه .
تضج الصحافة الدولية وبعضها اسرائيلي ايضا بعملية سرقة الاعضاء البشرية من الجثث التي يستولي عليها من الميدان ، ومن ثم يعيدها الى اهلها ممزقة ومشرحة ومفقود منها اعضاء انتزعها ، لإستخدامها في عملياته او في سوق تجارة الاعضاء البشرية ، ثمانون جثة لشهداء وضحايا سقطوا جراء القصف استولى عليها العدو وقام بتشريحها وسرقة اعضائها ومن ثم اعادها وهي ناقصة اعضاء اقتطعها منها .
بعض المؤسسات الدولية بدأت تطرح هذا الواقع في الإعلام، وهي مؤسسات متخصصة بدأت تتحدث عن هذه الجرائم وتعد بملاحقة هذا النوع من الجرائم ، كذلك بدأت بعض الصحافة الغربية الحديث التفصيلي عن عملية سرقة الأعضاء التي تمارسها اسرائيل من جثث المواطنين الفلسطينيين الذين جرى الإستيلاء عليها ، والحديث عن آلاف من الجثث ما زالت بحوزته مجهولة المصير ، اضافة الى عدد من الاحياء الذين اعتقلهم وما زال مصيرهم مجهولا ويخشى ان يخضعوا للقتل ولسرقة الأعضاء كما فعل حيال الجثث التي استولى عليها .
لا زال هذا الكيان الذي يرتكب ابشع الجرائم الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني من قتل وتدمير واعتقال وسرقة للجثث والاعضاء ، ما زال يتصرف بهذه الهمجية لانه يعتقد انه فوق المحاسبة وينجو بجرائمه بسبب الحماية التي يوفرها له الغرب وبخاصة الولايات المتحدة ، وهذا ما يجعله غير آبه للمحاسبة والمساءلة ويشجعه على ارتكاب المزيد من الجرائم دون اكتراث .
على المحاكم الدولية المختصة التحرك بسرعة لإنقاذ كرامة هؤلاء الشهداء الضحايا ، ولوضع حد لهذه المجازر والجرائم الإنسانية ، ولكي تشعر هذه الدولة المارقة انها غير بعيدة عن المحاسبة والمساءلة وانها لن تفلت من العقاب .
2023-12-28