استجابة لضغوط ” الترويكا:
زيلنسكي يتحدث عن فشل المفاوضات مع روسيا!
كاظم نوري
عندما يتحدث صبي الغرب المتصهين زيلنسكي عن فشل المفاوضات مع روسيا ويزعم ان العقبة الرئيسية التي عطلت التوصل الى اتفاق هي مناطق في شرق اوكرانيا تطالب بها موسكو لم يكن صادقا كاسياده وعلى راسهم كذاب العصر الذي دخل وسيطا وادعى انه سوف يوقف الحرب بين روسيا واوكرانيا خلال ايام ثم اضاف اسابيع وهاهي الحرب تتواصل للعام الرابع بفضل ” الترويكا الاوربية” اضافة لواشنطن نفسها التي تبيع السلاح الى كييف وتتسلم اثمانها من حلفائها الغربيين وتتوسط في نفس الوقت لوقف الحرب .
” ماما امريكا هي الداء وهي الدواء في نفس الوقت”.
اخر صيحة امريكية اعلنها ترامب نفسه بانه طلب شخصيا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقف قصف المدن لمدة اسبوع وكان الحرب هي حرب مدن وليس حربا بهذا الحجم الذي جرب فيه الغرب كل اسلحته كما روسيا هي الاخرى استخدمت الحرب في اوكرانيا حقل تجارب لاسلحتها رغم حقها ليس في دونباس بل في اوديسا ايضا .
حتى قبل تصريح زيلنسكي هذا اعربت دول حلف ” ناتو” العدواني عن خشيتها من ما وصفته بتنازل ” اوكرانيا” على المناطق التي تطالب بها روسيا واعتبرته موضوعا خطيرا بالنسبة لها وكان تصريح زيلنسكي قد اعقب تصريحات امين عام حلف ناتو لكنه كذب كعادته عندما قال ان روسيا اوقفت تبادل الاسرى وهي التي سلمت مؤخرا 1000 جثة لجنود اوكرانيين قتلوا في الحرب مقابل 38 جثة لجنود روس؟؟.
بخصوص الاسرى وهذا متعارف عليه في الحروب تتم مبادلتهم بعد انتهاء الحروب فالحرب بين روسيا واوكرانيا التي تغذيها دول حلف ناتو لم تنته بعد ولاندري اذا كان هناك اسرى رغم تبادل الجانبين مرات عديدة لكن وهذا مجرد تصور ان زيلنسكي الذي يعاني جيشه من خسائر بشرية كبيرة يسعى الى تعويضهم بالجنود الذين يتم تبادلهم وربما من هذا المنطلق تخشى موسكومن ان تواصل عملية تبادل الاسرى والحرب مستمرة وتتواصل وسط الاعيب منها الدعوة الى وقف اطلاق نار لشهر او اكثر وهي لعبة تخشى موسكو ان تستغلها كييف للحصول على معدات عسكرية واستغلال ذلك فترة تدريب لجنود جدد تزج بهم في الحرب؟؟
ان موضوع الاراضي التي تطالب بها روسيا في شرق اوكرانيا ليس وحده العقبة فان روسيا تؤكد على ضرورة الضمانات الامنية لها ايضا وترفض رفضا قاطعا ان تحل قوات من دول ” ناتو” على ارض اوكرانيا باية ضمانات مستقبلية ؟؟
وسط الوضع الدولي المتازم الذي تسببت به سياسة ترامب لم يعد مستبعدا ان تتخلى الولايات المتحدة عن مساعيها الحالية بشان الحرب بين روسيا واوكرانيا بحكم الاصرار الروسي على انجاز اهداف عمليتها الخاصة مهما كلف ذلك وخضوع المتصهين زيلنسكي للاوامر الغربية وتنفيذها رغم الدمار الذي حل باوكرانيا .
فالغرب يحلم بالحاق هزيمة استرانيجية بروسيا التي كان عليها ان تحسم امرها عام 2014 وتسقط هذا النظام ولديها اكثر من حجة منها ان الرئيس الشرعي الاوكراني الذي اطيح به في انقلاب عسكري لازال موجودا في روسيا ولابد من اعادة الشرعية وعدم الاكتفاء باستعادة “دونباس” وحدها فهناك اوديسا التي شهدت جرائم النازيين الجدد في اوكرانيا حيث تم حرق العديد من المواطنين الناطقين باللغة الروسية في ظل وجود رئيس امريكي وسيط لانهاء الحرب لايعرف المصداقية والثبات ولن يهمه شيئ سوى مصلحته وليذهب الاخرون الى الجحيم ؟؟
2026-01-31