ابو مازن ونتنياهو ينسقان عملية قتل الفلسطينيين !!
كتب ناجي صفا
مع انتهاء مرحلة التنسيق الامني والمعلوماتي بين السلطة والكيان الصهيوني ، انتقلت السلطة إلى مرحلة جديدة عنوانها التنسيق بالقتل وتصفية المقاومين الذين يواجهون العدو ببطولات مشهودة .
تبرعت السلطة بالقيام بمهمة تصفية المقاومين بذريعة الفوضى والتجاوزات فجردت حملة عسكرية من شرطتها إلى جنين ومخيمها للقضاء على المقاومين .
نفس النسق الذي تستخدمه قوات العدو استخدمته الشرطة الفلسطينية قوات ابو مازن ، اغتيال الصحفية شذى الصباغ بطلقة في الرأس كما حصل مع الصحفية شيرين ابو عاقلة ، طلقة في الرأس من قناص صهيوني ، الفارق بين العمليتين هو هوية الرصاصة فقط اما الفعل فهو متماثل .
لم يصغ محمود عباس لكافة النداءات التي وجهت اليه سواء من الفصائل او شخصيات المجتمع المدني الفلسطيني للحوار وإنشاء إطار وطني فلسطيني يحدد كيفية التعامل مع العدو ضمن برنامج واحد موحد للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ، هو يريد إطفاء جذوة المقاومة لفتح الباب امام اوهام الحوار السياسي لعله يجد موقعا له ، حيث لا مقعد له في حركة النضال الجارية .
يدرك محمود عباس حقيقة المشروع الإسرائيلي بتهويد الضفة وضمها إلى الكيان لكنه يصر على ان يكون له مقعد ولو ناطور في السلطة القادمة بعد ضم الضفة .
الطلب الأميركي من إسرائيل بتزويد السلطة المزيد من السلاح للقيام بالمهمة المسندة إليها إنما يؤكد طبيعة المشروع الذي يقوم بتنفيذه محمود عباس بطلب أميركي وتنسيق اسرائيلي .
الشعب الفلسطيني في الضفة يدرك طبيعة المشروع لكنه يقف عاجزا عن الحل ، فهو لا يريد صراعا فلسطينيا فلسلطينينا وأن يقتل الفلسطيني بيد فلسطيني آخر ، وفي ذات الوقت عاجز عن ثني محمود عباس عن تنفيذ مشروعه .
2024-12-30
