[ االهولوكوست] اكبر كذبة في التاريخ!
رنا علوان
اجتمع العديد من المؤرخين والباحثين لتفنيد هذه الواقعة التي اخذت حيّزًا واسعًا في التاريخ الحديث والمُعاصر
والهولوكوست [ Der Holocaust ] ، حيث hólos تعني «الكل» و kaustós تعني «محروق»
تُعرف أيضًا بإسم شوأه [ השואה ] تُلفظ هشوآء وتعني «الكارثة»
وبات الجميع يعرف انها [ إبادة جماعية وقعت خلال الحرب العالمية الثانية قُتِل فيها ما يقرب من ستة ملايين يهودي أوروبي على يد ألمانيا النازية وحلفائها]
كما يستخدم بعض المؤرخين تعريف الهولوكوست الذي يضم الخمس ملايين إنسان الإضافيين من غير اليهود الذين كانوا أيضًا من ضحايا القتل الجماعي للنظام النازي ، ليصبح المجموع الكلي إلى ما يقرب الأحد عشر مليون إنسان
اما مكانها ، فجرى تنفيذ عمليات القتل في جميع أنحاء ألمانيا النازية والمناطق المحتلة من قبل ألمانيا في أوروبا
يُعتبر الأميركي Willis Carto من أوائل مؤسّسي حركة إنكار المحرقة في العام 1979 ، إذ أسَّس معهد المراجعات التاريخية “Historical Review” الذي أصدر مجلةً خاصّة باسم “Revisionist”، لتفنيد الأكاذيب التاريخية المتعلقة بالمحرقة
وأبرزها عدم وجود غرف الغاز وعدم قدرتها على استيعاب 6 ملايين يهودي ، فواجه دعوى قضائية أقامها الناجون من المعسكرات النازية ، انتهت بتغريمه بمبلغ 100 ألف دولار
[ ثم اختفى عن الأنظار حتى وفاته في تشرين الأول/أكتوبر 2015 ]
اما العالم الأميركي اليهودي Norman Finkelstein ، فهو أوّل من تحدث عن [ معجزة الصهيونية العالمية في تسويق فكرة المحرقة ]
وقال [ لقد كان اليهود في ألمانيا ، مثل العديد من دول أوروبا ، ميسورين جدًا ، وذلك لأنهم يسيطرون على قطاع المصارف والصيرفة والطب ، وحتى القضاء ، ولم يكن هؤلاء اليهود مقتنعين بمقولات الصهيونية العالمية التي سعت لنقلهم إلى فلسطين بدءاً من أواخر القرن الثامن عشر ]
من ثم نذهب لرأي الباحث والمؤرخ الأميركي Fred A. Leuchter ، الذي وصف [ طرق القتل التي تحدّث عنها اليهود بأنها من نسج الخيال ]
وقال إنها [مجرد أسطورة لتعظيم هول المأساة] واعتبر أنَّ ادعاءات المحرقة غير جادة على الاطلاق ، وذلك بعد أن ثبُت وجود غرف الحجر الصحي لمعالجة اليهود الذين كانوا يصابون [ بالأوبئة المختلفة ]
وأضاف يمكننا ان نفهم فقط [ انَّ العدد الّذي يمكن التحدّث عنه كضحايا للمعتقلات النازية زُهاء 775 ألفًا على اغلب تقدير ، وقد ماتوا لأسباب مختلفة]
لقد تبنّت الصهيونية العالمية مقولات النازية المعادية لليهود ، ومع وصول هتلر إلى السلطة ، دعمتها بشكل مباشر وغير مباشر ، عبر تخويف اليهود بها ، ومنها [ضرورة طرد اليهود ، على لسان هتلر]
وقال الصحافي اليهودي الصهيوني Emil Ludewig [ سيأتي اليوم الذي سيجد فيه بنو إسرائيل ، وباسم الصهيونية العالمية ، أنهم مضطرون إلى إقامة نصب تذكاري لهتلر ، لدوره في الهجرة إلى فلسطين ]
وبفضل حملات التخويف والترهيب ، هاجر 50 ألف يهودي ألماني إلى فلسطين في الفترة الممتدة بين 1933 و1939 ، ومعهم 60 مليون إسترليني ، اشتروا بها الأراضي ، وأقاموا المزارع والمعامل ، بدعم من قوات الانتداب البريطاني
والأهم من كلّ ذلك، أنّ هؤلاء اليهود أسّسوا منظمات [Haganah] و[Stern] و[Irgun] الإرهابية ، وقام ضباط نازيون بتدريبهم على السلاح الذي نقلوه من ألمانيا وبولندا إلى فلسطين
ونجحت الصهيونية العالمية بإقناع الرئيس الأميركي بإصدار قانون يمنع استقبال المهاجرين اليهود من ألمانيا ، لإجبارهم على الهجرة إلى فلسطين فقط ، بعد تخويفهم بالمعتقلات وغرف الغاز والمحرقة بغاز [“Zyklon-B” و”Cyanide Gas”]
وقد تبين لاحقاًا أنَّ هذا الغاز كان يُستخدم لمواجهة القمل المتفشي في المعتقلات
كما تبيَّن أنَّ البعض ماتوا نتيجة مرض التيفوئيد والملاري ا، وأُحرقت جثثهم لمنع انتشار المرض في المعسكرات ، إذ كان الألمان بحاجة إلى الأشخاص الموجودين فيها ، لأنهم كانوا يعملون في المصانع والمزارع الألمانية ، في الوقت الذي كان الرجال الألمان يقاتلون في الجبهات
أما [Fred A.Leucher]، وبعد أن تفقد كل المعسكرات اليهودية في ألمانيا وبولندا ، تساءل: “لماذا الحديث عن معتقل Auschwiz في بولندا بالذات ، وكأنّ غرف الغاز موجودة فيها فقط في الوقت الذي لم نرَ فيه مثل هذه الغرف في المعسكرات الأخرى”
والأهم في كلّ هذه القصة هو كره هتلر لليهود ، وهو ما اعترف به في كتابه الذي كتبه خلال الأعوام 1924-1926، بعنوان [كفاحي]
إذ حمّلهم (مسؤولية الهزيمة في الحرب العالمية الأولى ، بعد أن دمّروا اقتصاد ألمانيا، لأنهم كانوا يملكون مصانع الأسلحة، ومعظم عمالها كانوا من اليهود) ، ولم يمنع ذلك العائلات اليهودية المعروفة من أمثال (Rothchilds) من دعم هتلر بعد أن اقتنعت بأنَّ مقولاته المعادية للسامية، أي اليهود، سوف تخدم مخططات الصهيونية العالمية في فلسطين ومشاريعها
وكان رجل المال الألماني اليهودي Max Warburg من أهم ممولي الحزب النازي ، في ما استنفرت شركات عالمية يهودية، ومنها (General Motors Du Pond, Ford, Standard Oil)، كلّ إمكانياتها لدعم هتلر ماليًا
وأدى Paul Warburg شقيق Max Warburg ، وهو من مؤسّسي البنك المركزي الأميركي (FED) ، دورًا أساسيًا في دعم يهود أميركا لهتلر ، وخصوصّا في مجالات الدعاية والإعلام والحرب النفسية (شركات يهودية كانت تسيطر عليها)، وساعد هتلر على الانتصار واستلام السلطة بمفرده في انتخابات 1937
أما دعم رجال الأعمال والشركات التي يملكها اليهود ، فهو الموضوع الأكثر إثارة
على سبيل المثال لا الحصر [ إنَّ المدافع التي استخدمها الألمان خلال الحرب العالمية الثانية كانت من صنع شركة (SKF) التي يملكها اليهودي (Jacob Wallenberg)] ، في الوقت الذي كانت شركة (Standard Oil) الأميركية تغطي جميع احتياجات الجيش الألماني من البنزين والمازوت
أما الغاز الذي قيل إنّه استخدم في غرف الغاز الشهيرة، فقد كان من صنع شركة (Farben) وصاحبها يهودي
وقامت شركة (Brown Bros Harriman) اليهودية بدورها بتغطية احتياجات ألمانيا من الرصاص، وهي حوالى 500 طن
على الصعيد المالي ، قام (John Foster Dulles) ، الَّذي أصبح لاحقاً وزيراً للخارجية، وشقيقه (Allen Dulles) ، الذي أصبح رئيساً للمخابرات المركزية، بزيارة ألمانيا ولقاء هتلر لمساعدته على تسديد أقساط الديون الخارجية المستحقة، وتبرعت عائلة (Samuel Brothers) اليهودية التي تملك شركة (Royal Dutch Shell) بمبلغ 30 مليون دولار
وقد كشفت وثائق [ Berlin Wilhelmstrasse] الكثير من تفاصيل العلاقة بين اليهود وهتلر وأهمها التعاون والتنسيق بين الصهاينة والنازيين لإقناع اليهود أو إجبارهم على الهجرة فقط إلى فلسطين
وقد أدى [ Adolf Eichmann ] رئيس لجنة التهجير، دورًا أساسيًا في عملية التنسيق هذه ، إذ افتتح العديد من مكاتب الهجرة في كل من المجر وتشيكوسلوفاكيا والنمسا ، والتي قامت بتهجير حوالى 250 ألف يهودي إلى فلسطين حتى نهاية 1941
والأغرب في هذه القصّة أنَّ [ عملاء الموساد قاموا في 11 أيار/مايو 1960 بإختطاف إيخمان من الأرجنتين ونقله في تابوت إلى الكيان الإسرائيلي [ وإحراقه بعد اتهامه بالمسؤولية عن غرف الغاز ] ، في محاولة من الصهيونية العالمية لدعم ادعاءاتها الخاصة بـالهولوكوست ،[ وهي كلمة يصرّ اليهود على استعمالها، لأنها كلمة يونانية الأصل، وتعني مجازًا “التدمير إحراقًا” كما نوّهنا سابقًا ] وهو ما فعله هتلر مع 200 ألف من الغجر وعدد مماثل من ذوي العاهات وأكثر من ذلك من الشيوعيين
أما المؤرخ البريطاني [ David John Erving ] ، الَّذي حوكم في النمسا ووُضع في السجن ، لأنه اعترض على ادعاءات الصهيونية في ما يتعلّق بالمحرقة ، فقد [ رفض فكرة غرف الغاز تمامًا ]
متهمًا أثرياء اليهود من الألمان بتسليم المسنين اليهود للنازيين مقابل [ أن يغضوا النظر على هجرة الشباب منهم إلى فلسطين ] ، وبرشاوى مالية كبيرة
مضيفًا [أن البولنديين هم الذين بنوا غرف الغاز بعد انتهاء الحرب فورًا ، لتوثيق الادِّعاءات اليهودية بوجودها ]
وقال الباحث الفرنسي Paul Rasinie مستهزئًا
انه [ من المستحيل أن يقوم النازيون بإحراق الملايين من اليهود ، كما تدعي الصهيونية العالمية ]
بينما البروفسور الأميركي Prof. Arthur Butz ، فقد [ أثبت هندسيًا كذب الصهيونية العالمية في ما يتعلق بإحراق اليهود في غرف الغاز ، وبالأعداد التي يتحدثون عنها ]
وهو ما فعله أستاذ الكيمياء الألمانيGermar Rodolf أيضًا الذي [ رفض ادعاءات الصهاينة في ما يتعلق بالمحرقة ] وهو ما كان كافيًا لوضعه في السجن في أميركا
كما كذّب أستاذ الفيزياء Robert Forison [ ادعاءات الصهاينة جملةً وتفصيلاً، بعد أن أثبت حسابيًا استحالة إحراق 6 مليون يهودي في غرف الغاز خلال عامين ] وهو ما قاله أيضاً المؤرخان البريطانيان Richard Hard وDavid Erving
إذ أثبتا بالوثائق الرسمية أنّ [عدد اليهود في ألمانيا لم يتجاوز 3 ملايين ، هاجر جزء منهم إلى فلسطين، والجزء الأكبر إلى أميركا]
وكان كلامهما هذا كافيًا لملاحقتهما قضائيًا بعد سلسلة من التهديدات بالقتل
أما الصحافي الأميركي Douglas Reed المعروف بتغطيته أحداث الحرب العالمية الثانية ، فقد أثبت بالأرقام والأدلة [ أن عدد اليهود قبل الحرب العالمية الثانية وبعدها لم يتغير كثيرًا ، وهو زُهاء 11 مليون ]
وأضاف [ إن إحراق أي جثة في غرف الغاز يحتاج إلى ساعتين تقريباً، وهو ما يعني أن إحراق 6 ملايين يهودي يحتاج إلى عشرات السنين]
يأتي هذا في الوقت الّذي أشار مؤرخون آخرون إلى عقدة اليهود تجاه الرقم [ 6 ] ، إذ يقولون إن عدد اليهود الذي لقوا مصرعهم في روسيا ورومانيا وبولندا خلال مراحل مختلفة من التاريخ هو 6 ملايين أيضًا
كما أنهم يتحدثون عن 6 ملايين يهودي تم تهجيرهم من إسبانيا والبرتغال بعد سقوط دولة الأندلس العربية هناك في 1490-1493
ختامًا ، لقد كان للدعاية دور مهم جدًا في اقناع الألمان الذين لم يشجعوا أدولف هتلر ، وايضًا لدفع برنامج النازيين الراديكالي الذي احتاج إلى القبول أو التأييد أو المشاركة الواسعة من قبل السكان ، فسعى جهاز الدولة برئاسة جوزيف غوبلس إلى خداع الشعب الألماني وكل العالم والتلاعب به ، بالاضافة إلى استخدام الإرهاب لتخويف أولئك الذين لم يستجيبوا لهتلر ، لاضطهاد اليهود وغيرهم لأنهم لم يلائموا أيديولوجية النازيين في ما يتعلق بـ “الشعب الوطني”
وان ( ما يُعرفُ بالهولوكوست ، التي أُخذت تُدرَّسُ اليوم في الجامعات كأبشع انتهاكٍ لحُقوق الانسانِ ، رغم أنّه لم يقع تأكيدُ ( صحتها من عدمه ، فلا يوجد وثيقة واحدة تؤكد وقعتها ) وقد صُنفت مؤلفاتٌ عديدةٌ نفت صحتها واعتبرت أنّ الغرض منها إنشاء الكيان الإسرائيلي الغاصب عبر تقمصهم لدور الضحيّة
اليوم وفي القرن الواحد والعشرين ، وعلى مرأى من العالم اجمع يعيش قطاع غزة فوق ارضه على وقعِ هولوكوست جديد أشد بشاعةً وأكثر فظاعةً مما اعتبره العالم نُقطةً سوداء في السلّم الزمني ، ومِن مَن !!! من الذين ادّعوا مظلوميتهم عبر التاريخ ، وليس هذا فقط الا انه رغم جهرهم بالإجرام الذي يمارسونه على الأبرياء العُزل ، ايضًا يحاولون اخذ دور الضحية ، لم يكفهم سرقة الارض يريدون سرقة التعاطف ، فبركم يا اولي الالباب ، ماذا يُقال في حق هؤلاء ، فواللهِ قد عجز اللسان عن وصف مكرهم
2023-10-27