إطلاق نار على موكب وزير الدولة اللبنانية لشؤون النازحين التابع لحزب ارسلان في جبل لبنان ومقتل إثنين من مرافقيه على خلفية رفض شعبي لزيارة وزير الخارجية جبران باسيل للجبل
بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:
تعرض موكب وزير الدولة اللبنانية لشؤون النازحين، صالح الغريب، لإطلاق نار من قبل مجهولين في قرية قبرشمون في جبل لبنان، مما ادى الى ومقتل إثنين من مرافقيه واصابة ثلاثة اخرين.
وينتمي الغريب إلى الحزب “الديمقراطي اللبناني”، وهو محسوب على التيار الدرزي في لبنان، وبالتحديد تيار طلال أرسلان المقرب من سوريا.
ووفق ما نقلت قناة “الجديد” عن “الحزب الديمقراطي اللبناني”، الذي ينتمي له الغريب، فإن الحادثة وقعت اليوم، الأحد، ما أدى إلى شخصين، إصابة ثلاثة أشخاص من مرافقة الوزير.
واعلن الأمين العام للحزب الديمقراطي اللبناني وليد بركات مقتل 2 من أعضاء الحزب وهما أكرم سلمان وسامر أبو فراج.
ونقل مراسل “الميادين” عن مصادر الحزب الديمقراطي اللبناني أن “المقصود بإطلاق النار كان موكب وزير الخارجية جبران باسيل”.
وقال الغريب الذي كان متواجداً في الموكب “كنا في طريقنا بمنطقة قبر شمون وتفاجأنا بوابل من الرصاص”.
وكان من المقرر أن يلتقي صالح الغريب مع وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، اليوم، في بلدة كفرمتى القريبة من مكان الحادث.
إلا أن بلدة كفرمتى شهدت احتجاجات على زيارة باسيل للمنطقة من قبل أنصار “الحزب التقدمي الاشتراكي” الذي ينتمي له النائب الدرزي السابق وليد جنبلاط.
ويجري الوزير باسيل جولة في قرى قضاء عاليه، ذي الغالبية الدرزية، وسط احتجاجات شعبية وانتشار للجيش اللبناني تحسبًا لأي صدام.
اعتبر وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب أن ما جرى في قبرشمون كان كمينا مسلحاً ومحاولة اغتيال واضحة.
وفي تصريح خاص لقناة “الجديد” أكد غريب أن: “محاولة الإغتيال إستهدفتني أنا وليس وزير الخارجية جبران باسيل، نظرًا لعلم الموجودين بموكبي وموكب الوزير معروف”.
غريب أوضح أن جرى التوافق مع مع الوزير باسيل بعد قطع الطرقات على تأجبل زيارته الى وقت لاحق حقنًا للدماء وهو قرّر عدم المجيء الى المنطقة حرصًا منه على السلم الأهلي.
وختم الغريب بالدعوة الى ضبط النفس لأننا نعتبر أنفسنا “بيّ الصبي” للدروز وشد العصب لا يوصل الى نتيجة ويوقع الجميع في المحظور.
غرد عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب فيصل الصايغ عبر حسابه على “تويتر”، قائلاً: “عندما تستهل زيارتك إلى قضاء عاليه بنبش مآسي الماضي وفتح جراحه، وعندما تستوجب هذه الزيارة استنفار مئات العسكريين “لحمايتك” من مستقبليك، مع ما يسببه ذلك من إزعاج للمواطنين الآمنين، وما يعنيه من هدر للمال العام.. ومع ذلك كله تعجز عن زيارة وزيرك الحليف في قريته، لأنك تستفزّ الناس كيفما تكلمت وحيثما تحركت.. إسأل نفسك يا جبران: إلى أين تأخذ البلد !!؟ رحم الله البطريرك صفير”.
07/01/2019