إضاءة :
صباح الورد اللي فتح في أرض الكرامة.
صباح العزة يا ماهر، سليل الشرفاء ، وحفيد الأبطال.
ثلات رصاصات أطلقها البطل العربي الأردني، والنشمي – الذي أعاد للكلمة مضمونها الحقيقي وتألقها الوطني و الاجتماعي -.
ماهر – له من اسمه نصيب في اختيار الأهداف والتصويب من مسافة صفر – الماهر، أطلق النار على ثلاثة صهاينة وقتلهم، كرموز لمشروع استعماري، اقتلاعي، واحتلالي، يجب تصفيته .
_ الماهر ” أبو قدر ” أطلق رصاصاته على اتفاقيات ” سلام الجبناء ” وفي القلب منها، اتفاقية وادي عربة، وعلى قواعد القوى الاستعمارية الجاثمة على الأرض الأردنية.
_أطلق الماهر نار مسدسه على قوافل الإمداد الاقتصادي و ما تنقله” ماخفي أعظم “، المتدفق عبر موانىء وطرق بعض البلاد العربية، لكيان الموت الدموي عبر معبر ” الكرامة”.
- أطلق ” أبو قدر ” نار غضب المواطن العربي الأردني على الخذلان الرسمي .
_ رصاصات الماهر هي صوت الوطنيين لدعم الشعب الفلسطيني في مقاومته في الضفة وغزة ، وهي ورقة المواطنين الشرفاء في صناديق انتخابات مجلس النواب الأردني.
الفرح الغامر، والفخر، كانا السائدين في الشارع الأردني.
_ تحدث كبير وجهاء عشائر الأردن، الشيخ ” طراد الفايز ” عن العملية: نرحب بعملية معبر الكرامة التي تعبر عن شعبنا وأمتنا، وعلى شعوب الأمة الوقوف بموقف حاسم ومشرف وصلب في مواجهة العدوان ” الإسرائيلي” .
_ قال النائب ” ينال فريحات ” : عملية الشهيد ماهر الجازي أنعشت الشارع الأردني، وهذا هو الرد الأمثل على نتنياهو وبن غفير و سموتريتش.
وتحدثت الفنانة الأردنية المُبدعة ” جولييت عواد “عن العملية : معاهدة السلام لم تجلب لنا إلا العار، وأقول لمنفذ عملية الحدود “يسلم البطن إلي حملك، وبدنا بدل العملية عمليات”. ” و جازي عليهم يا ماهر جازي
الجيش الصهيوني و ربعه عموما
ويقول الجازي أنا أولهم
ويرد النشمي تسلم ياخويا”.
محمد العبد الله
2024-09-09