أيها المثقــــــــــــــــــــــــــــــــــفون؟؟؟؟
محمد محسن
تعقدون المؤتمرات، خارج البلاد، وداخلها، لإقامة الدولة الديموقراطية، ومشاركة الشعب في صنع القرار، واستقلال القضاء، والحريات العامة، ووحدة الأرض والشعب السوري؟ إلخ…..
عن أي وطن تتحدثون؟؟
وكأنكم لم تعرفوا أن إسرائيل باتت على حدود دمشق؟؟
ولم تسمعوا ما قاله (النتن ياهو):
عندما حذر السلطات السورية القائمة، من إرسال أية قوات إلى الجنوب، بل ومطالباً بسحب قواتها من الجنوب السوري،
ولن يسمح بأي تهديد للدروز؟
كما قال (النتن ياهو)، لن نخرج من جبل الشيخ، ومن مواقع أخرى في سورية، ولبنان؟
كما هدد السعودية بصلف الواثق، سنهجر الفلسطينيين، إلى السعودية؟
وهل رأيتم الصحفي الإسرائيلي، وهو يشرب (الأركيلة)، في مقهى (النوفرة) أقدم مقهى في دمشق، وما أدرانا أن يكون هناك العشرات أو المئات، من الجواسيس الإسرائيليين، يأكلون البوظة من عند بكداش، ويجوسون في جميع المدن السورية؟؟
هل يمكن إقامة حكم ديموقراطي، على سورية، والجنوب كله، (القنيطره، ودرعا، والسويداء) مع جبل الشيخ، خارج السيطرة السورية، تحت (حكم النتن ياهو) والإسرائيليون في كل مكان؟؟
ونضيف….وكان (ترامب) قد قال قبله جازماً، سنهجر الفلسطينيين إلى مصر، والأردن، ثم استدرك في اليوم التالي، حيث قال مؤكداً، سنهجر الفلسطينيين إلى سورية؟؟؟
ونسأل ثانية:
هل تسمح هذه التصريحات الجادة، والمهددة لوحدة الأراضي السورية، بإقامة دولة ديموقراطية، بوطن موحدٍ، أرضاً، وشعباً؟؟
أما الخطر الثاني:
تسير من ساحة السبع بحرات، حتى ساحة المحافظة، (ساحة يوسف العظمة)، بالكاد تسمع كلمة باللغة العربية؟ سوى كلمة واحدة (صراف)، مئات وليسوا عشرات من (الصرافين، الأتراك)؟؟
كما ولا تستطيع السير على أرصفة دمشق، من كثرة البضائع التركية، من (البسكويت، والأدوات المنزلية، وحتى الثياب، والأحذية البالية)؟؟
ألا تسيطر تركيا على حلب وأخواتها، بجيشها، بمخابراتها، باقتصادها، ألم يقل وزير الاقتصاد التركي: أننا قد صدرنا ما يقارب المليار دولار إلى سورية حتى الآن؟؟
ألا يسيطر الأكراد، والأمريكيين، على شرقي نهر الفرات؟؟
وداعش على تدمر وصحرائها؟؟
أما الخطر الثالث:
هل توقف القتل المذهبي على الهوية؟؟ ألمطلب الإسرائيلي ـًــ الأمريكي ـــ التركي ـــ الشيطاني، (لتفكيك سورية)؟؟
السؤال الأخير: على أي أرض ستقيمون ديموقراطيتكم، وسورية بدون جيش، وبدون أسلحة؟؟؟
2025-02-28