أيها العقلاء، أيها العقلاء في سورية!
محمد محسن
يامن كان بعضكم شيوعياً، أممياً.
ومن كان منكم بعثياً، يدعو للوحدة العربية، والاشتراكية.
ومن كان منكم ناصرياً، ينادي بوحدة القطرين سورية، ومصر.
ويامن كان يدعي العلمانية.
أين أصبحتم؟؟؟؟؟؟ هل أكل القط ألسنتكم؟؟؟
أم التهيتم بلعن الحكم الديكتاتوري المنصرم، وتحميله كل ما جرى، وكأن أمريكا وإسرائيل، وتركيا، جاءت لإنقاذكم، وإنهاء حكم الطاغية الديكتاتوري، وإقامة الديموقراطية؟؟؟ العنوا النظام السابق كما شئتم، ولكن:
أن لا تنبثوا ببنت شفه؟؟
عن الاستباحة الإسرائيلية لسمائنا، وأرضنا، وبحرنا، وتدمير جميع أسلحة جيشنا، على جميع الأراضي السورية تدميراً كاملاً، وكأن الجيش ليس لسورية، بل هو للحكم المنصرم؟
وكادت تصل بدباباتها إلى دمشق، وبهذه الفوضى، والنسيان، والاكتفاء باللعن، أليس من السهل أن يكون بعض الإسرائيليين، قد قاموا بنزهة في جبل قاسيون، وأكلوا بوظة من عند بكداش؟؟؟
أليس هذا ممكناً، هل هناك من يصده؟؟؟؟
وهل باتت إسرائيل دولة صديقة؟؟؟؟؟؟؟
ألم تصبح تركيا، الحاكم الفعلي لسورية، والآمر الناهي، وباتت تتحكم بمفاصل الاقتصاد السوري، والسياسات الخارجية السورية؟؟؟
ألم يصبح من حقها، أن يجوب جيشها المدن السورية، بما فيها دمشق، بدون أي عائق، ألم تغزوا البضائع التركية أسواقنا، ألا يحق لكل تركي، أن يدخل الأراضي السورية، معززاً مكرماً؟
أما أمريكا، فلقد بات الشعب العربي السوري، تحت وصايتها، ورعايتها، فتعالوا نقدم الشكر لمن بات وصياً علينا.!!!!!
أليس الهذيان المذهبي، والطائفي، وتفتيت البلاد والعباد، هو السلاح الأمضى، القديم الجديد، الذي يستخدمه العدو، بكل دوله، بعون الممالك العربية؟ لتمزيق سورية،
ألا يشكل هذا الخطر الرئيسي، الذي يدمر الوحدة الوطنية؟؟؟
يا أخي العنوا النظام السابق كما تشتهون.
ولكن لا تنسوا هذه المخاطر الأربعة، التي أصبحت أسلحة متاحة لكل أعدائنا، والتي تكاد تجعل من سورية دولة في مهب الريح؟؟؟؟
2025-01-18