أيها البشر (العرب): أخاطـــــــــبكم بهذا التعبير، بعد أن أفقدتكم أمريكا، إنسانيتكم؟
محمد محسن
وحولتكم أمريكا الرأسمالية المتوحشة، إلى جواسيس، وعملاء، أو ملحقين بسياساتها، أو عمال في شركاتها بعد أن سيطرت على نفطكم، واقتصادكم، من خلال شركاتها الفوق قومية، أومن خلال الدولار، وأقنعتكم أن لا حضارة لكم، فحضاراتكم من صنع أمريكا ــ أوروبا، ومن خلال حروبهما المباشرة، وغير المباشرة. والتي لم تقف منذ خمسة قرون.
أيها البشر (العرب):
برهاني على أنكم أصبحتم بشراً، وتخليتم عن إنسانيتكم، عندما أصابكم الصمم، والعمى، ووقفتم صامتين؟؟
عندما استنفرت أمريكا طيرانها، وأطلقت صواريخها، ومعها جميع الدول الأوروبية، مع إسرائيل الدولة المتوحشة، في حرب الإبادة الجماعية، في قطاع غزة، وقمتم أنتم بدوركم في المساندة، والعون الإعلامي على الأقل.
القطاع الذي لا تزيد مساحته عن / 360 / كم. بطول / 61 كم2 / وعرضه من / 6 ــ 12 كم2 /.
وعدد سكانه أقل من مليوني إنسان. وقتل منه، وجرح عن ما يزيد عن ماءة ألف بين قتيل وجريح، أي ما يزيد عن 10 % من سكانه، والباقي يتضورون جوعاً، وأنتم عنهم ساهون؟؟؟؟؟؟
ثم أطلقت أمريكا، وقطبها الأوروبي، يد (إسرائيل)، في تمزيق، وتدمير سورية، على أسس مذهبية، وطائفية، وقبلية، وستحولها إلى مستنقعات بشرية، القوي فيها يأكل الضعيف.
أيها (العرب) البشر: انتظروا دوركم ممالك، و (جمهوريات) ، بالويل، والسبور، وعظائم الأمور، تمزيقاً، من طنجة، حتى شط العرب، وملعباً لكل الاستخبارات العالمية، ولكل طامعٍ من الغرب والشرق.
2025-05-02