أين إنسانيتك؟ يا (بشارة الر اعي)، يا (بطرك) أين دينك؟ الذي يدعو للسلام والمحبة، أين انتماؤك الوطني؟؟؟
لقد ظَهَّرَتِ الحرب هوية الراعي، وكميل شمعون، وبيت الجميل، وجعجع، أنهم ينتسبون إلى (الصهيونية المسيحية)؟
على العرب في لبنان مسيحيين ومسلمين، أن يدينوا هذه المواقف، وأن يتنصلوا من هذه الزمرة المتصهينة.
محمد محسن
مقال يوم الخميس لخــــــــــــطورة الموضوع نشر قبلاًـ
أيها البطرك أيها (المسيحي المتصهين)، لم ولن ننسى مواقفك المشينة، والمدانة، والخسيسة: عندما زرت الأرض المحتلة، و(تشرفت) بمقابلة رئيس وزراء العدو، وتبادلت معه أطراف الحديث، وأخذت الصور معه، وقدمت له تقريراً عن المهمات والمعلومات التي تعرفها عن مواقع حزب الله.
وعندما تحدثت إلى جنود لحد العملاء، وأسبغت عليهم صفة الأبطال، وهم الذين حاربوا حزب الله، والحركة الوطنية اللبنانية، إلى جانب جيش العدو، وهُزموا معه مدحورين، عندما كانت إسرائيل تحتل لبنان؟ ولن ننسى إرسالك لعددٍ من (الخوارنة)، إلى إسرائيل الدولة المعادية، كمبعوثين لك، ليقدموا للعدو تقريراً للجهود التي تبذلها خدمة له، والأعمال التي أنجزتها مع رعيتك، ثم عادوا وهم يحملون ثمن عمالتك مالاً وفيراً، مع المهمات الجديدة التي كُلِّفتُمْ بتنفيذها ضد المقاومة.
كل هذا يا (بشارة الراعي)، كان من الممكن تناسيه لزمن الحساب الكبير، ولكن أن تصف المقاومة الباسلة:
(بالحركة الإرهابية)؟؟؟
في زمن تقدم فيه المقاومة مئات الشهداء، ويدمر فيه الجنوب اللبناني، ويموت فيه الأطفال والنساء، دفاعاً عن كرامة الوطن وسيادته، ومن أجل قضية إنسانية عادلة، هذا أمر لا يمكن تحمله، وهذا القول لا يقوله إلا (مسيحي متصهين).
ونحن نعرف أنك لست عميلاً صهيونياً فحسب، بل تقود جوقة كبيرة من العملاء من رعيتك ومن تلاميذك، وعلى رأسهم.
جعجع والناطق باسمه (شارل جبور) الذي لم يؤكدا هويتهما الصهيونية فقط بل غلفاها [بغطاء عنصري] أسود بقولهم: [كيف نعيش مع هؤلاء في نفس البلد؟ هل هؤلاء لبنانيين؟ هؤلاء لا يشبهوننا، فصورتهم بشعة، لا تقربوا من مناطقنا؟ طلع خلقنا منكم، طلع دينا منكم!!!]. لقد صدق هذا الوغد في عبارة (هؤلاء لا يشبهونا) فقط، نعم هؤلاء لا يشبهونكم، لا في الشكل ولا في الأخلاق، ولا في صدق الانتماء، فأنتم مسيحيون متصهينون، وهم عرب مسلمون ومسيحيون، منتمون إلى وطن، يقدمون الشهداء من أجل قضية حقة، وأنتم كلاب الصهاينة. أما الوغد المتصهين كميل شمعون، فيسعى لتجنيد 20 ألف مقاتل لدعم إسرائيل ومواجهة حزب الله،
كما ساوى المتصهين سامي الجميل، بين القاتل الوحش (نتن ياهو) والمناضل التاريخي الكبير السنوار، وكذلك قال نديم بن العميل (بشــــــــير)، (قد نضطر للمواجهة بالدم).
أيها الأوغاد المتصهينين، تعلمون علم اليقين أن حزب الله، قادر على جركم وجر (زعيم معراب) معكم من أعناقكم كالحمير، خلال ثلاث ساعات، وأعتقد سيكون لهذا كل مبرراته مستقبلاً، لأنكم كشفتم عن هويتكم، وأصبح قتالكم مشروعاً من قبل العرب المسلمين والمسيحيين، أيها (المسيحيين المتصهينين)؟
2024-06-27