أولو قوة….!
منى ناصر*
إن جميع الحلول التي يقوم بها العدو الإسرائيلي الأمريكي ومواليهم لثني اليمن واليمنيين عن مسيرتهم وموقفهم، وإسنادهم لغزة والشعب الفلسطيني المقاوم ولبنان لا تنفع، سواءً بالحلول التي قاموا بها من ضرب بطيران العدو على المنشآت اليمنية أو مايحدث في البحر الأحمر أو عبر الحصار أو عبر تحريك المرتزقة.
فلم تنفعهم أيًا من هذه الحلول شيء التي مازالوا يدرسونها لإيجاد حل لهذا البلد المقاوم، ومع ذلك لا ولن تنفع معهم أو توقفنا.
فاليمن ليس بتضاريسه حصين فقط، فقد سقطت كثير من الدول لها نفس التّضاريس وأشد من ما يمتلكه اليمن؛ بل إن اليمنيون هم من يوظفون هذه التضاريس ويعرفوا كيف يوظفوها ولكن هنالك شي آخر هو ماقال الله عزّ وجل عن هذا الشعب بقوله في محكم كتابه: ﴿أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ﴾.
فإنّ السّيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -سلام الله عليه – عندما يقول إن صعّدتم سنصعّد فهذه الكلمة : (سنصعّد) ليست كلمة عابرة وإنّما كلمة ( ألو ) في القرآن إنما هي كلمة تفيد للمستقبل التصاعدي الذي يتجه إلى التصعيد وامتلاك القوة، من قوة إلى قوة أفضل فكل ما حاول أي غازي أو عدو تهديدنا وإرهابنا زاد ذلك من عزمنا على امتلاك القوة التصاعدية التي تذهل العدو وأيضًا كلما حاول أي عدو غزونا أو معاداتنا واستهدافنا بأي سلاح فقد فتح على نفسه باب جهنم، لأننا لا ولن نتهاون أو تقل عزائمنا وإنما نألوا إلى البأس وتشتد عزائمنا فنحن في اليمن بفضل الله نستطيع التكيف مع أعتى الظروف القاسية.
لذلك نحمد الله على ما هيئه لنا من الظروف لنكون جندًا من جنوده لإعلاء كلمته ونحمد الله أن جعل فينا هذا القائد القرآني العلم الرباني الشجاع الحكيم سماحة السيد القائد /عبد الملك بدر الدين الحوثي -حفظه الله ورعاه وزاده قوة وتمكين – وكذلك إن جعل لنا شرف الالتحاق بهذه المسيرة القرآنية التصاعدية وبإذن الله سنصل إلى النّصر المحتوم .
#اتحاد_كاتبات_اليمن
2024-12-28